إيران تنقل نسرين ستوده إلى سجن قرشك بدلًا من المستشفى

الاتحاد برس

 

أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران أمس الأربعاء، بأن السلطات الإيرانية، لم تعر إذانا صاغية لكل المناشدات لنقل محامية حقوق الإنسان ” نسرين ستودة” لنقلها إلى المشفى على الرغم من تدهور حالتها الصحية، والنداءات التي وجهتها عدة منظمات حقوقية من أجل نقلها إلى المستشفى.

أعلن زوج السجينة السياسية الإيرانية نسرين ستوده، في تغريدة عبر “تويتر”، الثلاثاء، عن نقل زوجته إلى سجن قرشك، مع وعدٍ بإرسالها إلى المستشفى.

وكتب رضا خندان في تغريدة له يوم الثلاثاء 20 أكتوبر: “اليوم أخبر ضباط الجناح العام بسجن إيفين نسرين بأن تكون جاهزة لإرسالها إلى المستشفى. ولكن بعد الخروج من السجن نُقلت مباشرة الى سجن قرشك”.

ووفقًا لزوج “سُتوده”، فإن هذا يتم بينما يرى الخبراء أنه كان ينبغي نقل هذه السجينة السياسية إلى المستشفى لإجراء فحص فوري للقلب وتصوير الأوعية.

وكانت نسرين ستوده، التي حكم عليها بالسجن 33 عامًا و148 جلدة بتهم سياسية، أضربت عن الطعام منذ 10 أغسطس احتجاجًا على أوضاع السجناء السياسيين في إيران، وفي 26 سبتمبر أنهت إضرابها عن الطعام بسبب تدهور حالتها البدنية.

وطالبت 47 دولة حاضرة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نهاية سبتمبر، في معرض إدانتها لإعدام نويد أفكاري؛ طالبت بالإفراج عن نسرين ستوده ونرجس محمدي وإنهاء الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان في إيران.

وأُطلق سراح “محمدي” ليلة 8 أكتوبر، لكن نسرين ستوده لا تزال في السجن.

مصدر إيران انترناشيونال
قد يعجبك ايضا