إيران: لن نطلب إذن أحد في تطوير قدراتنا الدفاعية

إيران: لن نطلب إذن أحد في تطوير قدراتنا الدفاعيةإيران: لن نطلب إذن أحد في تطوير قدراتنا الدفاعية

الاتحاد برس:

قال رئيس المجلس الأمن القومي الإيراني علي شامخاني في تعليق له على التصريحات الغربية التي انتقدت التجارب الصاروخية الإيرانية، إن بلاده لن تطلب “إذناً من أي دولة أو منظمة دولية من أجل تطوير قدراتها الدفاعية التقليدية”، ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان اليوم الأربعاء 1 شباط/فبراير قوله إن “إيران أجرت تجربة صاروخية جديدة لكنها لم تنتهك الاتفاق النووي الموقع مع قوى عالمية أو قراراً لمجلس الأمن يدعم ذلك الاتفاق”.

وذلك بعدما أيام من تقارير إعلامية أكدها مسؤولون أمريكيون وغربيون حول التجارب التي أجرتها إيران على صواريخ باليستية متوسطة المدى قادرة على إصابة الأهداف المتحركة جواً وبحراً وبراً، وذكرت الوكالة أن هذه التجربة ليست الأولى من نوعها منذ إبرام الاتفاق النووي مع دول 5+1 في العام 2015 ولكنها الأولى منذ تولي الرئيس الأمريكي الجديد “دونالد ترامب” مقاليد الحكم في بلاده، والذي قال في حملته الانتخابية إنه “غير معني بالاتفاق النووي وسيعمل على تجريد إيران من قدراتها النووية.

وأضاف وزير الدفاع الإيراني (دهقان) أن بلادها “لن تسمح للأجانب بالتدخل في شؤونها الدفاعية” وأن تلك التجربة “لم تنتهك الاتفاق النووي ولا القرار 2231” الصادر عن مجلس الأمن الذي عقد اجتماعاً طارئاً قالت فيه مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية نيكي هالي إن تلك التجربة “غير مقبولة”، في حين أكد مسؤولون إيرانيون أن الصواريخ التي تمت تجربتها غير مصممة لحمل الرؤوس النووية.

ووفقاً لما ذكرته وكالة رويترز فإن إيرا تمتلك “واحداً من أكبر البرامج الصاروخية في الشرق الأوسط ولكن بفعالية محدودة”، ومن جانبه نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي قال إن الصواريخ البالستية الإيرانية القادرة على إصابة الأهداف المتحركة “وستمكنها من ضرب سفن أو طائرات بلا طيار أو اعتراض الصواريخ البالستية المعادية”.




telead

قد يعجبك ايضا