اتفاقيات وصفقات لتهريب النفط بين داعش والنظام بريف السويداء

اتفاقيات وصفقات لتهريب النفط بين داعش والنظام بريف السويداءالاتحاد برس:

اتفاقيات وصفقات لتهريب النفط بين داعش والنظام بريف السويداء

كشفت صحيفة “الحياة”
ما وصفتها بـ “التسريبات” الواردة إليها من احد مصادرها بريف محافظة “السويداء”، عن عرض قدمه النظام لوجهاء وشيوخ عشائر “المزاودة، والسحيمان، والزريق، وسويعان”، المتواجدين في بلدتي “القصر، وتل صعد” التابعتين لمدينة “شهبا” بريف السويداء، يقضي بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، مقابل خروج عناصر “داعش” من بلداتهم.

وقال المصدر، إن العرض تضمن عدة شروط، أبرزها رفع علم النظام على مدرسة القصر الابتدائية، دون دخول قوات النظام إلى تلك المناطق، وتشكيل لجان من سكان المنطقة، تتولى المسؤوليات الامنية في البلديتن.

وأكد المصدر ان شيوخ العشائر، توجهوا إلى المحكمة الشرعية التابعة للتنظيم في بلدة “أشيهب الجنوبي” وعرضوا بنود المصالحة على أمير قاطع “بير قصب” المدعو “أبو عبادة التونسي” الذي وافق على شروط النظام بإخلاء قرية “القصر”، لكنه رفض إخلاء مقاتلي التنظيم لقرية “تل صعد”، بل قام بتعزيز قواته في هذه القرية بمدفع “130 ملم” وقام ببناء عدد من التحصينات أمام أعين قوات “النظام” المتواجدة على بعد 5 كيلومترات من القرية.

وأردف أن “هذه الصفقة بين النظام و”داعش” فهي ليست الأولى من حيث التعاون بين الاثنين في المنطقة، ففي شهر”حزيران/يونيو” العام الماضي كشف شباب من بلدة “القريا” عن عملية تهريب ما بين النظام والتنظيم، عندما اعترضوا أكثر من 10 سيارات تقوم بتهريب المازوت إلى تنظيم “داعش”، وبعد التحقيق معهم تبين أن غالبيتهم يتبعون لجهات أمنية وعسكرية في النظام، على رأسهم الأمن الجوي ولميليشيا أحد الأحزاب.

قد يعجبك ايضا