وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام تراجعت 7.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 11 يونيو مع ارتفاع معدلات تشغيل مصافي التكرير إلى 92.6 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2020 قبل أن الضرر الناجم عن الجائحة.

وجاء انخفاض المخزونات أقوى من المتوقع، مدفوعًا أيضًا بالصادرات في مؤشر آخر على تحسن الطلب في شتى أنحاء العالم.

وزاد “خام برنت” 40 سنتًا بما يعادل 0.5 بالمئة إلى 74.39 دولار للبرميل، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أبريل 2019، ومواصلاً مكاسبه لليوم الخامس على التوالي.

الخام الأميركي ارتفع ثلاثة سنتات إلى 72.15 دولار للبرميل بعد أن بلغ 72.99 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2018.

وقال مدير أبحاث السلع الأساسية في كليبر داتا “ماثيو سميث” أنه ومع تجاوز استهلاك المصافي 16 مليون برميل يوميًا واستمرار قوة الصادرات “سيكون من الصعب على المخزونات تجنب السحب المستمر بينما نمضي قدما صوب ذروة موسم القيادة الصيفي”.

وخلال هذا العام تقدّم خام برنت 44 بالمئة، مدعومًا بتخفيضات الإمدادات بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها، في إطار مجموعة أوبك+، وتعافي الطلب.

يُذكر أن “أوبك+” خففت قيودها غير المسبوقة على الإمدادات التي تبنتها العام الماضي، لكنها لا تزال تحجب ملايين البراميل من الإمدادات اليومية من سوق النفط.