استمرار الصراع على حقول النفط والغاز بين النظام وداعش شرق حمص

telead

معارك كر وفر بين النظام وداعش شرق حمصاستمرار الصراع على حقول النفط والغاز بين النظام وداعش شرق حمص

الاتحاد برس:

يستمر الصراع بين داعش وقوات النظام السوري في مناطق البادية السورية بريف حمص الشرقي للسيطرة على الحقول النفطية والمحطات الغازية، المعارك التي تقودها قوات النظام مدعومة بميليشيات طائفية متمثلة بحزب الله اللبناني ومجموعات أفغانية وأخرى إيرانية وبدعم كبير من قبل الطيران الروسي الذي لا يغادر أجواء المنطقة.




وقالت مصادر محلية من بادية تدمر الغربية اليوم الأربعاء 15 شباط/فبراير إن قوات النظام والميليشيات الموالية لها سيطرت على قرية “جحار” وحقلي “المهر” و “جحار” وشركة “حيان ” للغاز بعد معارك شارك فيها الطيران الروسي واستخدم خلالها قنابل للمرة الأولى يعتقد أنها كانت تحوي مواد سامة لكثافة الدخان الأسود المتصاعد بعد قصف مواقع تنظيم داعش.

الاشتباكات ما زالت مستمرة في محيط حقلي “جزل” و “شاعر” النفطيين وقرية “حويسيس” لم يتمكن النظام من التقدم بسبب ما أسماها المصدر بالمقاومة العنيفة وقدرة عناصر التنظيم بمسكهم للأرض، ما استدعت تدخل الطائرات الحربية الروسية التي استهدفت محيط تلك الحقول بالقنابل العنقودية والفراغية من جديد. كما قصفت الطائرات الحربية الروسية مواقع في جبل “هيان” بعشرات الغارات الجوية كما قصفت جبل “الطار” القريب من القلعة الأثرية.

تنظيم الدولة لم يتوقف هنا، بل قام بمحاولات كثيرة لصد الضربات الجوية الروسية وقام باحراق إحدى آبار النفط الذاتية الإنتاج والمرافقة للغاز الطبيعي ما تسبب في تشكيل غيوم سوداء كثيفة في سماءا لمنطقة، إعاق حركة الطيران الروسي .

فيما تزال الاشتباكات باتجاه مدينة تدمر في منطقة البيارات الغربية أحرز خلالها النظام بعض التقدم على حساب التنظيم.

وتشارك في عملية النظام العسكرية مروحيات “كا-52″، وهي طائرة مروحية حربية يطلق عليها اسم “التمساح” وتستخدم لتدمير الأهداف الأرضية والأهداف الجوية البطيئة إضافةً إلى تنفيذ مهام الاستطلاع وقيادة مجموعة من المروحيات. يذكر أن التنظيم استعاد السيطرة على مدينة تدمر في كانون أول 2016 ليتمكن خلال أيام بتوسيع رقعة سيطرته لتصل إلى مطار الـ “T4” العسكري وفرض حصار خانق عليه مع اغتنام سلاح وعتاد تركتها قوات النظام عند انسحابها من المدينة .

telead

قد يعجبك ايضا