اسرار اجتماع الدوحة: من حضر و ماهي نقاط الحوار!

اسرار اجتماع الدوحة: من حضر و ماهي نقاط الحوار!اسرار اجتماع الدوحة: من حضر و ماهي نقاط الحوار!

بقلم : منتصر عبد الرحيم

اجتماع الدوحة بين أحمد معاذ الخطيب والمبعوث الروسي نائب وزير الخارجية الروسي بوغدانوف ضم كلاً من:




  • أحمد معاذ الخطيب
  • اللواء محمد نور عز الدين الخلوف(رئيس هيئة الإمداد والتموين السابق)
  • اللواء الركن محمد حسين الحاج علي (مدير كلية الدفاع الوطني السابق)
  • الديبلوماسي محمد خسام الحافظ (القنصل السوري السابق في أرمينيا والمستشار في الخارجية السورية ويعمل حاليا”في جامعة قطر كمعيد)

الاجتماع تم الإعداد له قبل الاجتماع مع بوغدانوف عبر “حركة سوريا الأم”، وتواجد قبل الاجتماع بالإضافة للأسماء السابقة كل من “الإعلامي سمير متيني – محمد حبش”، وإجتمعوا في قطر لفتح مجال للروس في العمل المشترك معهم كسياسيين حيث دعت “حركة سوريا الأم” للتفاوض مع الروس سابقاً.

مجربات الاجتماع:

عرض روسي لمعاذ الخطيب بضرورة تشكيل هيئة سياسية وعسكرية واقتصادية من المعارضة الحالية، لتجهيزها للمفاوضات مع النظام السوري.

التفاوض بين معاذ الخطيب والنظام بشكل مباشر في موسكو وبشكل سري، حيث اقترح الروس وجود إحدى الشخصيات السياسية السورية (لونا الشبل / بثينة شعبان) في موسكو للجلوس مع معاذ الخطيب.

ضرورة تقليص المعارضة السياسية، وإبعاد المعارضة المتشددة في موقفها السياسي تجاه النظام السوري، حتى تتمكن موسكو من محاورة المعارضة بشكل واسع، يشمل كافة الأطياف، وأكد الروس ان موسكو غير قادرة على مفاوضة الجميع من المعارضين، وخصوصاً من يدعم الإرهاب عسكرياً، بالمقابل تعهد الروس بالضغط على إيران للتوجه نحو الحل السياسي والابتعاد عن الحل العسكري وذلك بفرض هدنة تكون طهران أحد أطرافها.

وأشار الروس إلى ان المعارضة السياسية ستكون الهدف الأساسي لروسيا حالياً، كونهم لقوا ترحيبا من الأتراك بذلك بعد تعهد الروس بإبعاد الأكراد عن الحدود التركية وتقليص نفوذهم خلال فترة وجيزة.

الاتفاق على زيارة قريبة لموسكو من الخطيب وضرورة البدء بمناقشة تأسيس هيئة عسكرية في سوريا.

ومن حيث التحليل:

المحاولة الروسية لفتح خيوط التفاوض مع المعارضة السورية تأتي في ظل الضوء الأخضر الذي أتى من الأتراك، بسبب تعهد الروس بإبعاد الأكراد عن الواجهة العسكرية في شمال سورية، مقابل وقف دخول القوات العسكرية من تركيا نحو سوريا.

محاولة الروس إيقاع الخلافات بين كافة الأطراف في المعارضة السورية من خلال تعويم دور معاذ الخطيب، وإظهار وقد الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف على اعتبار انهم غير معنيين بالحل في سوريا، فهم يسعون نحو الحل العسكري.

إظهار الروس للاتفاق بينهم وبين تركيا، ومن خلال هذا الاتفاق يتم العمل على الحل السياسي بين الأطراف المعارضة للنظام في سوريا.

الروس يعون تماماً أن الحل مع المعارضة السورية يمر عبر محورين، المحور الأول هو الأهم بالنسبة لسوريا وهو معارضة الشمال، التي تبدو تركيا تتحكم بها إلى حد ما، والمحور الجنوبي الذي تقوده الأردن، وتبدو فيها مسيطرة على كافة قوات المعارضة، وتعتمد روسيا في هذا الأمر على عدم وجود شريك أساسي في المعارضة قادر على ضبط الأمور العسكرية والسياسية.

قد يعجبك ايضا