اشتباكات بين جيش الفتح والشعيطات ومصادر للنصرة تروج لخلية داعشية في إدلب

اشتباكات بين جيش الفتح والشعيطات ومصادر للنصرة تروج لخلية داعشية في إدلباشتباكات بين جيش الفتح والشعيطات ومصادر للنصرة تروج لخلية داعشية في إدلب

الاتحاد برس:

اندلعت اشتباكات في ساعة متأخرة من ليلة أمس الجمعة 16 حزيران/يونيو، بين القوة الأمنية التابعة لجيش الفتح، وبين مجموعة مسلحة قيل إنها تابعة لهيئة تحرير الشام ومعظم أفرادها هم بالأصل (نازحون) من دير الزور وينحدرون من عشيرة “الشعيطات”.




ووقعت الاشتباكات في حي الضبيط بمدينة إدلب، وسرعان ما امتدت إلى شارع الخمارة ومنطقة الكرة، وقد حذرت القوة الأمنية التابعة لجيش الفتح الجميع من خطورة الاقتراب من تلك المنطقة، في حين نقل ناشطون اخباراً تفيد باستقدام تعزيزات من قبل القوة الأمنية إلى المنطقة، من أجل القضاء على من وصفوهم بـ (المتمردين).

من جهتها وكالة “إباء” الناطقة باسم جبهة النصرة، أعلنت أن الاشتباك الذي وقع ليلة أمس في إدلب، ناجم عن مداهمة القوة الأمنية لخلية داعشية في حي الضبيط وقد تم العثور بحوزة عناصرها، على عبوات ناسفة لاصقة وأسلحة قناصة وعملات أجنبية دون التحقق من صحة الروايتين من مصدر موثوق.

من جانب آخر، اقتحم مجهولون مسلحون منزل المدعو “محمد سرماني” الملقب بـ “أبو ناصيف” في مدينة خان شيخون بريف إدلب، وأطلقوا عليه النار من جهة الظهر وأردوه قتيلاً، وذلك امام اعين زوجته وأطفاله دون معرفة الجناة أو الدوافع المؤدية للقتل.

قد يعجبك ايضا