الأردن يطرد معارضين سوريين بينهم “خنساء حوران”

الاتحاد برس

 

قررت السلطات الأردنية اليوم الجمعة، طرد 3 معارضين سوريين من أراضيها بينهم “حسناء الحريري” الملقبة بـ”خنساء حوران”.

السلطات الأردنية أبلغت اللاجئين السوريين قرار ترحيلهم من المملكة، خلال 14 يومًا، ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الأردنية على قرار الترحيل وأسبابه. “المرصد السوري”

وحسب مصادر إعلامية، فإن قرار ترحيل اللاجئين الثلاثة مرتبط باتهامات أردنية للحريري بالتواصل مع معارضين للنظام في الداخل السوري.

وقالت “الحريري” في تسجيل صوتي بثته عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن “السلطات الأردنية قررت ترحيلها وابنها إبراهيم قاسم الحريري، إضافة إلى المعارض رأفت الصلخدي”، مُناشدةً الناس “لمساعدتها ماديًا لتأمين خروجها إلى أي دولة أخرى قبل انتهاء المهلة المحددة”.

وكانت الحريري اعتُقلت في كمين لقوات النظام السوري عام 2012، وأُفرج عنها في صفقة تبادل أسرى بين قوات النظام والمعارضة السورية المسلحة في 2013.

وبعد خروجها من السجن وَجَدَت اثنين من أبنائها وزوجها وأزواج بناتها قضوا في المعتقلات ومعارك ريف درعا، فأطلق عليها الناشطون “خنساء حوران”.

ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، بينما تقدر “عمّان” عدد الذين لجأوا إلى المملكة منذ اندلاع النزاع في سوريا بنحو 1.3 مليون.

وفي وقتٍ سابق، وخلال السنوات الأولى لاندلاع النزاع المسلح في سوريا، وجّهت حكومة دمشق اتهامات للأردن بدعم المعارضين في جنوب البلاد، حيث استقبلت “عمان” عددًا من المعارضين للنظام من بين آلاف اللاجئين السوريين على أراضيها.

يثذكر أن السنوات الأخيرة سجلت تغييرًا على مستوى العلاقة بين عمان ودمشق، وتحديدًا منذ التسوية التي جرت في الجنوب السوري وإعادة فتح معبر “جابر نصيب” الحدودي بين البلدين.

قد يعجبك ايضا