الأمم المتحدة تحذر بريطانيا من خفض المساعدات لسوريا

الاتحاد برس

 

حثت الأمم المتحدة بريطانيا على عدم  تخفيض المساعدات عن سوريا في “مؤتمر بروكسل” الأسبوع المقبل، محذرة من تبعاتها في زعزعة الاستقرار في المنطقة، والتي ستؤدي إلى نتائج عكسية على البريطانيين. صحيفة”The Guardian” البريطانية.

وحذر منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك أمس الجمعة، الدول المانحة من خفض المساعدات عن سوريا، قبل مؤتمر “بروكسل”، في حين طالب منظمو المؤتمر بعشرة مليارات دولار أمريكي، وهو أكبر نداء لسوريا على الإطلاق.

وتابع لوكوك، “يلجأ ملايين السوريين إلى اتخاذ تدابير يائسة من أجل البقاء، وقطع المساعدات الآن من شأنه أن يساهم في زعزعة الاستقرار،  بل وستكون خطوة خطيرة في الاتجاه الخاطئ”.

مهمة الدعم المقدم من الدول المانحة، مساعدة النازحين في سوريا واللاجئين خارجها، وبريطانيا هي الجهة المانحة الرئيسية الوحيدة التي تهدد بإجراء تخفيض كبير.

وأضاف لوكوك، “قرار الابتعاد عن سوريا اليوم سيعود ليضربنا جميعًا غدًا، ففي عام 2014 كان تمويلنا سيئًا، وفي عام 2015 كان هناك نزوح جماعي كبير للناس من سوريا إلى أوروبا”.

قدمت المملكة المتحدة 300 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، وكانت قد قدمت ما يقارب 3.5 مليار جنيه إسترليني بين شباط 2012 وكانون الأول 2020.

وطالب لوكوك، المملكة المتحدة بتذكر مسؤولياتها التاريخية تجاه سوريا، والدول المانحة في “مؤتمر بروكسل” الاستمرار في المسار ومواصلة دعم الشعب السوري، ولا سيما أولئك الذين لعبوا دورًا بارزًا في الماضي مثل المملكة المتحدة.

وتظهر الأبحاث الخاصة بالأمم المتحدة أن تسعة من كل عشرة أشخاص في سوريا يعيشون تحت خط الفقر، وتبلغ قيمة الليرة السورية 1% فقط من قيمتها قبل الحرب.

قد يعجبك ايضا