الأمن الجزائري يوقف 9 أشخاص مشتبه في تورطهم في حرق “جمال”

الاتحاد برس

 

تمكنت مصالح الأمن الجزائري، في ولاية تيزي وزو، شرقي العاصمة الجزائر، من إلقاء القبض على تسعة أشخاص آخرين متورطين في قضية مقتل الشاب جمال بن اسماعيل.

وحسب مصادر أمنية مؤكدة، وفقا لما نقلته صحيفة “النهار” الجزائرية، فقد تمكنت المصالح من العثور أيضا على الهاتف الشخصي للمغدور جمال بن اسماعيل.

ولم تعلن الشرطة الجزائرية عن محتويات الهاتف وما وجدته داخله من بيانات، خاصة وأنه تم تداول أخبار أفادت بأن الضحية كان يملك مقاطع فيديو تدين الأشخاص الذين أشعلوا الحرائق وأصرّ أن ترى الشرطة هذه الفيديوهات وهو من لجأ إلى الشرطة بعد علمه أنه محل شبهة من بعض المواطنين، قبل القيام بسحله وضربه وحرقه أمام الملأ.

من جانبه، أكّد مدير الشرطة القضائية، محمد شاقور، أنه تم مواصلة التعليمات النيابية الصادرة عن وكيل الجمهورية لدى محكمة الأربعاء ناث إيراثن التي نصّت على فتح تحقيق حول ملابسات مقتل الشاب جمال بن اسماعيل، بمدينة الأربعاء ناث إراثن بولاية تيزي وزو.

وصرّح مراقب الشرطة شاقور بأن “مصالح الأمن تمكنت في وقت قياسي من إلقاء القبض على المشتبه فيهم من خلال تحديد هوياتهم بالأدلة الدامغة، في انتظار القبض على كل من شارك في الجريمة، وأن التحقيق يبقى متواصلا من طرف الأمن الوطني وأنه سيتم إطلاع الرأي العام على التفاصيل”.

وكانت السلطات الأمنية قد أوقفت 36 شخصا مشتبه فيهم بمقتل الشاب من بينهم 3 نساء، كما تم عرض شهادات اعتراف من المذنبين باعتدائهم على الضحية يوم الحادثة.

هذا وفتحت النيابة الجزائرية تحقيقا في قضية حرق مواطن تم اتهامه بإشعال الحرائق في البلاد حتى الموت، وهي واقعة أثارت غضبا واسعا في البلاد، خاصة وأن الشاب قدم من ولاية ثانية لتقديم يد العون لأهالي المنطقة بعد اندلاع الحرائق وحسب شهادات حية بأن لا علاقة له بهذه الحرائق وأن الجريمة “مفتعلة” لإثارة الفتنة في البلاد.

 

قد يعجبك ايضا