الإعلام الروسي يسرد الأعمال الانتقامية بسورية ويتعهد بالثأر لقتلى المروحية الساقطة في إدلب

الإعلام الروسي يسرد الأعمال الانتقامية بسورية ويتعهد بالثأر لقتلى المروحية الساقطة في إدلبالإعلام الروسي يسرد الأعمال الانتقامية بسورية ويتعهد بالثأر لقتلى المروحية الساقطة في إدلب

الاتحاد برس:

نشرت قناة “لايف” التلفزيونية الروسية تقريراً سردت فيه الأعمال الانتقامية التي شنتها القوات الروسية في سورية، رداً على مقتل عسكريين روس شاركوا في معارك على الأرض السورية، وأشارت شبكة “روسيا اليوم” أن أغلب القتلى كانوا ضحية هجمات لتنظيم داعش، مؤكدة أن الثأر لن يتأخر عن ضحايا الطائرة المروحية التي سقطت في محافظة إدلب يوم أمس، حيث لقي كامل أعضاء طاقمها مصرعهم.




ووفقاً لتقرير قناة “لايف” فإن أولى العمليات الانتقامية كانت بتاريخ التاسع عشر من شهر تشرين الثاني 2015، عندما قتل الضابط “فيودور جورافليوف”، وكانت حصيلة الغارات الانتقامية قصف 140 موقعاً لداعش؛ وبتاريخ الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني 2015، شن الطيران الحربي الروسي 134 غارة انتقامية في جبل التركمان بعد إسقاط الطائرة الحربية التي قتل فيها “أوليغ بيشكوف”، تزامناً مع مقتل البحار “ألكسندر بوزينيتش” في نفس اليوم بصاروخ “تاو” مضاد الدروع في تلك المنطقة.

وتابعت القناة سردها لعمليات القوات الروسية الانتقامية لقتلاها في سورية، وقالت إن العملية الثالثة كانت بتاريخ الأول من شباط هذا العام، بعد مقتل الجندي “إيفان تشيريميسين” متأثراً بجراحه في ريف حمص، وكانت حصيلة هذه العملية 237 طلعة جوية بين الأول والرابع من شهر شباط؛ وفي السابع عشر من شهر آذار قتل ضابط في العمليات الخاصة الروسية قرب تدمر، يدعى “ألكسندر بورخورينكو”، ولاحقاً قام الطيران الحربي بقصف 158 منشأة لداعش في تدمر.

وحسب التقرير المذكور، فقد كانت آخر العمليات الانتقامية الروسية بتاريخ الثامن من شهر تموز الماضي، عندما قتل ضابطان روسيان بإسقاط مروحيتهما من قبل مسلحي داعش، وهما العقيد “رفعت جيبولين” والملازم “يفغيني دولغوف”، شنت بعدها القوات الجوية الروسية غارات على مواقع داعش بريف تدمر بتاريخ الرابع عشر من الشهر نفسه.

قد يعجبك ايضا