الانتخابات الرئاسية .. كيف نظر لها رواد مواقع التواصل الاجتماعي؟

الاتحاد برس

 

أعلن مجلس الشعب السوري بعد عقده جلسة استثنائية في تاريخ 18 نيسان/ إبريل 2021 عن فتحه باب الترشح للانتخابات الرئاسية السورية اعتباراً من الاثنين نيسان/ إبريل ولمدة عشرة أيام، ومع أن الأسد لم يعلن ترشحه رسمياً لهذه الانتخابات إلا أن التوقعات حول بقائه في المنصب سبع سنوات أخرى جعلت من هذا الإعلان مادة دسمة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما عدّه البعض بمثابة تمديد للمعاناة السورية داعين إلى مقاطعة الانتخابات على اعتبارها انتخابات غير شرعية.

 

“الانتخابات الرئاسية دليل على استقلالية القرار السوري”

قال رئيس مجلس الشعب السوري، حمودة الصباغ، أن المحكمة الدستورية العليا في سوريا هي من ستتولى استقبال طلبات الترشيح لرئاسة الجمهورية، شرط أن يحوز المرشح على تأييد خمسة وثلاثين عضواً على الأقل من أعضاء مجلس الشعب.

ولأن الدستور السوري يشترط على المرشح أن يكون مقيماً في الداخل السوري لمدة عشرة أعوام كاملة قبل ترشحه فإن هذا يلغي أي أمل بوجود أي معارض سوري مقيم في الخارج في قائمة المرشحين.

وحدد الصباغ مواعيد إجراء الاستحقاق الانتخابي للسوريين في الداخل والخارج على أن يكون تاريخ 20 آيار/ مايو 2021 مخصصاً لتصويت السوريين في الخارج، بينما تتم العملية الانتخابية في الداخل بعد ستة أيام من الشهر نفسه.

وبدوره صرح عضو مجلس الشعب “إسكندر لوقا حداد” لقناة شام تايمز المحلية أن إطلاق الانتخابات الرئاسية دليل على استقلالية القرار السوري وعلى أن المؤسسات السورية استطاعت بعد عشر سنوات من الحرب البقاء على رأس عملها.

وجاء هذا الإعلان على خلفية رفض المجتمع الدولي لأي انتخابات رئاسية سورية خارج قرار مجلس الأمن “2254”، ومع أن العديد من الدول دعت السوريين إلى مقاطعة الانتخابات، إلا أن حكومة دمشق ظلّت مصرة على عقدها، بينما أعلنت السفارات السورية في عدد من البلدان الأوروبية والعربية فتحها الباب لاستقبال طلبات الراغبين بالمشاركة في الاستحقاق الرئاسي.

وتتزامن هذه الانتخابات الرئاسية مع أزمة معيشية واقتصادية خانقة يعيشها الداخل السوري على خلفية تطبيق الإدارة الأمريكية قانون “قيصر” الذي فرض حصاراً اقتصادياً وعقوبات اقتصادية قاسية.

 

“بشار 90% والأسد 10%”

بينما تعامل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الانتخابات الرئاسية السورية كمادة للسخرية، دعا آخرون إلى مقاطعتها حيث تصدر هاشتاغ (#Red_Card_to_Criminal_Assad) إلى جانب هاشتاغ (#لا_شرعية للأسد_وانتخاباته) هذه المواقع.

كتب “شقير صلاح” ساخراً: “السباق سيكون محموماً ونتائج الاستطلاعات تشير إلى تقارب في النتائج والحملات الانتخابية على أشدها .. من الصعب معرفة الفائز.”.

بينما علق “بغاديد” قائلاً: “هذه الانتخابات ستمدد المأساة السورية بدلاً من إيجاد حلّ حقيقي ينهي معاناة كلّ السوريين.”.

أما “قصي” فكتب: “إعلان نظام الأسد عن موعد مسرحية انتخابات ستكون بإشراف الأجهزة الأمنية كما العادة يؤكد بؤس هذا النظام واستمراره في الانفصال عن واقع الشعب السوري الذي ثار عليه منذ عشر سنين.”.

وبإشارة منه إلى نتائج الانتخابات الرئاسية علق “يوسف الأنقح”: “بشار 90% والأسد 10%.”.

والجدير بالذكر أن الأسد الذي يتولى رئاسة البلاد منذ العام 2000 كان قد فاز في الانتخابات السابقة بنسب كبيرة وسط شكوك مستمرة في نزاهة العملية الانتخابية في البلاد.

قد يعجبك ايضا