الانفلات الأمني يودي بحياة شاب في ريف إدلب

الاتحاد برس

 

أفادت مصادر محلية أن مسلحين مجهولين اغتالوا يوم أمس الجمعة، مواطنًا نازحًا من ريف إدلب، وذلك في ظل استمرار الانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقًا” والفصائل الموالية لتركيا.

ووفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فإن عملية الاغتيال وقعت من خلال إطلاق ناري على الشاب النازح من معرة النعمان بريف إدلب، ما أدى لمقتله على الفور، وذلك على طريق قرية كفرروحين بريف إدلب.

يُذكر أنه مع سقوط مزيد من الأرقام البشرية، ترتفع أعداد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 أبريل/ نيسان 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني، إلى 744 هم: 9 مقاتلين من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”.

أما بالنسبة للمدنيين، فقد اغتيلَ نحو 224 بينهم 24 طفلًا و22 مواطنة، وذلك من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة.

إضافة لذلك، قُتِلَ 432 عنصرًا ومقاتلًا من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلًا من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان
قد يعجبك ايضا