البرهان يتفق مع “الحركة الشعبية لتحرير السودان” على “علمانية” الدولة

الاتحاد برس

 

وقع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وعبد العزيز الحلو، قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان “شمال”، على إعلان مبادئ تمهيدا لاستئناف المفاوضات العالقة.

ووفق المسودة التي اطلع عليها موقع “سودان تربيون”، فقد اتفق رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان “شمال” على فصل الدين عن الدولة وتكوين جيش واحد في نهاية الفترة الانتقالية.

وبحسب مسودة الإعلان فإن الطرفين اتفقا على الاستجابة لاعتراض المكون العسكري على طلب الحركة الإبقاء على الجيش الشعبي بعد الفترة الانتقالية، وبالتالي ضرورة دمج مقاتليه في الجيش السوداني بنهاية هذه الفترة.

كما اتفق البرهان والحلو على “حياد” الدولة في الشؤون الدينية، وتوطيد سيادة السودان واستقلاله وسلامة أراضيه، مقرين بالتنوع العرقي والديني والثقافي لسكان البلاد.

عبد الله حمدوك وعبد العزيز الحلو - جبل النوبة- 9 كانون الثاني 2020
عبد الله حمدوك وعبد العزيز الحلو – جبل النوبة- 9 كانون الثاني 2020

أيضًا من ضمن بنود الاتفاق إقامة “دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية في السودان تُكفل حرية الدين وحرية المعتقد والممارسات الدينية والعبادة لجميع السودانيين عبر الفصل بين الدين والهوية الإقليمية والثقافية والعرقية “.

وأكدوا أنه “لا يجوز فرض أي دين على أي شخص، ولا يجوز للدولة أن تتبنى أي دين رسمي، وأن تكون حيادية في الأمور الدينية وشؤون العقيدة والضمير”.

وعن الترتيبات الأمنية، اتفق الطرفان على تشكيل جيش وطني محترف واحد يعمل وفق عقيدة عسكرية موحدة جديدة، مؤكدين أن “عملية تكامل وتوحيد القوات ستكون تدريجية وتنتهي بنهاية الفترة الانتقالية وبعد الفصل في العلاقة بين الدين والدولة بالدستور”.

قد يعجبك ايضا