البنتاغون اعترف “خطأً” بقتل 21 مدنياً في كل من العراق وسوريا

الاتحاد برس

 

أجبرت وزارة الدفاع الأميركية على سحب جزء رئيسي من تقرير رسمي إلى الكونغرس، بعد إعلانها خطأ مسؤوليتها عن مقتل 21 مدنيا في العراق وسوريا قُتلوا على يد حلفاء مقربين للولايات المتحدة.

وذكر موقع (intercept the) الإخباري الأميركي أنه تم تنبيه البنتاغون إلى الخطأ في حزيران الماضي، من قبل منظمة المراقبة Airwars، التي وثقت  معظم الضربات على أنها نُفذت من قبل دول أخرى شريكة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة”، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون مايك هوارد: “كان هذا خطأ في إعداد البيانات للتقرير”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول كيفية حدوث الخطأ. وتابع: “نحن نأسف على هذا الخطأ”.

وصدر أحدث تقرير سنوي لوزارة الدفاع يوثق مقتل وجرح المدنيين بسبب الأعمال الأميركية على مستوى العالم في الـ28 من أيار. وكان التقرير الذي يتعين على وزارة الدفاع فيه إبلاغ الكونغرس بجميع الأضرار المعترف بها رسميًا على المدنيين التي تسبب فيها الجيش الأميركي، مطلبًا قانونيًا منذ 2018.

وبحسب التقرير، اعترف البنتاغون بقتل 23 مدنياً في جميع أرجاء العالم خلال عام 2020، على الرغم من أن المراقبين مثل الأمم المتحدة في أفغانستان أظهروا أن الرقم الحقيقي من المحتمل أن يكون أعلى عدة مرات.

كما أقر التقرير بشكل غير صحيح بالمسؤولية عن 50 قتيلًا في صفوف المدنيين في 11 غارة جوية ضد تنظيم “الدولة” في العراق وسوريا بين كانون الثاني 2017 وشباط 2018. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن الحوادث لم يتم تضمينها “عن غير قصد” في التقارير خلال السنوات السابقة، ولكن معظمها الواقع نفذتها الدول الحليفة.

وفي حين أن الحملة ضد (داعش) خاضها تحالف من دول غربية في الغالب، ذكر التقرير صراحة أنه “يسرد فقط الخسائر المدنية المنسوبة إلى استخدام الأسلحة التي تشغلها الولايات المتحدة”، ما يعني أنه لم يكن من المفترض إدراج أي ضربات من قبل طائرات الحلفاء.

قد يعجبك ايضا