الجبل الذي أصبح اليوم أبيضاً

12042762_189081881423992_7882504607524270079_n

احتشد الملايين من حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات المقدس، لأداء أهم ركن في الحج عند المسلمين، وذلك اقتداءً بما فعله النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” منذ أكثر من 1400 عام، ليكتسي عرفات بثوب أبيض، من خلال أجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة.

ويقع صعيد عرفات على الطريق بين مكة والطائف شرق مكة بنحو 22 كيلو متر، ويقارب طوله وعرضه عن 3.2 كم، وهو سهل منبسط محاط بسلسلة من الجبال على شكل قوس كبير، ليأتيه الحجاج في يوم التاسع من ذي الحجة، فيما يبقى شبه مهجور طوال العام.

وأدت بعض الجموع “صلاتي الظهر والعصر قصراً وجمعاً في مسجد نمرة في يوم عرفة، فيما صلاها الآخرون كلٌ في مكانه على جبل عرفات، ليتفرغوا بعد ذلك للدعاء والاستغفار والتلبية حتى انتهاء نهار اليوم “وهو ما يسمى وقفة عرفات”، حيث ينفرون بعد ذلك إلى مزدلفة التي تبعد عدة كيلومترات للمبيت هناك.

قد يعجبك ايضا