الجميع ينتظر كشف الستار عن “خطة آب” وهذه أهم ملامحها

الجميع ينتظر كشف الستار عن "خطة آب" وهذه أهم ملامحهاالجميع ينتظر كشف الستار عن “خطة آب” وهذه أهم ملامحها

الاتحاد برس:

منذ أشهر يتم الحديث عن هذا الشهر، آب، كموعد لكشف الستار عن الخطة الأمريكية-الروسية المشتركة، بشأن حل المسألة السورية، حل يرتبط بالعديد من ملفات المنطقة العالقة، ومن بينها التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش، والحالة السياسية العقيمة في لبنان، وكذلك هضبة الجولان والدستور السوري.




ونشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية مقالاً مفصلاً تناولت فيه القضية وفق تسلسلها الزمني، منذ بداية الاجتماعات بين وزيري الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والأمريكي جون كيري، وتسريب جريدة الأخبار اللبنانية التابعة لميليشيا حزب الله والموالية للنظام في سورية، لمشروع روسي لدستور سوري، واعتبرت الصحيفة هذا التسريب “بالون اختبار” أطلقه رعاة “خطة آب” قبل إعلانها رسمياً هذا الشهر.

ومن آيات تلك الخطة، الزيارة السرية لرأس النظام السوري، بشار الأسد، إلى العاصمة الروسية موسكو، قبل أيام من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إليها أيضاً، وقد تناولت الزيارتان قضية الجولان السوري وحل ملفه انطلاقاً من مقررات مفاوضات مدريد، التي أجريت في تسعينيات القرن الماضي، برعاية الرئيس الأمريكي السابق، بل كلنتون؛ وداخلياً تسعى الخطة إلى الانطلاق من “الأمر الواقع” لمواقع سيطرة كل من الأطراف المتناحرة، فيكون للمعارضة المناطق الزراعية والصناعية، وللنظام المناطق التجارية والنفطية.

وبغض النظر عن الشكليات الديبلوماسية، فإن حلحلة المسألة السورية يعني بالضرورة انفراجاً في الحالة السياسية اللبنانية، وقد يعمد تنظيم داعش إلى تشغيل خلاياه هناك وهذا يقحم لبنان أكثر في إطار التسوية السورية الشاملة، ويضعه بصورة مباشرة في “خطة آب”؛ ولعل إعلان جبهة النصرة قطع صلتها بتنظيم القاعدة والعمل تحت مسمى جديد (جبهة فتح الشام)، إحدى القراءات المحتملة لهذه الخطة.

أما الأوروبيون والشركاء الإقليميون فما زالوا يلتزمون الصمت، حتى لا يتم التشويش على مساعي الولايات المتحدة وروسيا في إطلاق هذه الخطة، حسب الصحيفة الإسرائيلية، وفي هذا الإطار تسعى أنقرة إلى تحسين علاقاتها بموسكو واستعادة الطريق إلى دمشق حال إعلان هذه الخطة، وكذلك الدول العربية التي تعاني أمنياً واقتصادياً من تبعات المسألة السورية المستمرة منذ خمس سنوات.

قد يعجبك ايضا