الجنس خارج الصندوق .. قبائل وعشائر تغيّر مفهومنا عن الجنس

الاتحاد برس

إعداد: حسّان الشيخ

لكلّ شعب من الشعوب نمط حياة وعادات وتقاليد خاصّة بالتزاوج تميّزها عن غيرها من الشعوب، وينتج عن هذا الاختلاف في الثقافات عدّة ممارسات قد تبدو غريبة بالنسبة للبعض بدءً من ممارسة الجنس مع فتاة تبلغ من السنّ ستّ سنوات فقط، وليس انتهاءً باتخاذ زوجة مشتركة لعائلة بأكملها، وسنستعرض في هذا المقال بعض الطقوس الجنسية الأكثر غرابة في عالمنا المعاصر.

1- احتفال بون .. حفل جنسي جماعي

في إندونيسيا يمكن للناس ممارسة الجنس خارج إطار الزواج في احتفال سنوي يطلقون عليه اسم “بون”، فوفقاً لأحد الأساطير القديمة، يعتقد أهل إندونيسيا أنه يجب على الأزواج قضاء ليلة الاحتفال مع شريك عدا الزوج أو الزوجة، وتقول الأسطورة أن نجاح الفرد بتكوين علاقة حميمة مع فرد ما في الاحتفال لمدة سبع سنوات متتالية يعني أن حظاً سعيداً سيحل عليه وأن أمنياته ستتحقق.

 

2– مراسم الاستمناء في مصر القديمة

كان أهل مصر القديمة مهووسين بالاستمناء حيث ساد بينهم اعتقاد بأنّ مدّ وجزر النيل ينشأ ساعة يُنزل إله الخليقة سائله المنويّ، لذلك كان رجال مصر يستمنون في مياه النيل بغية تأمين كمّيات وافرة من المياه لمحاصيلهم الزراعية.

وانقضت هذه العادة مع دخول البلاد عصر المملكة المصرية الثالثة مع العائلة الجديدة التي أمرت بإلغاء هذه العادة والاعتماد فقط على الطقوس الدينية الخاصّة بالخصوبة والزرع.

3– قبيلة سامبيان.. وأسطورة السائل المنويّ

يقوم البالغون في قبيلة سامبيان، والتي تعيش في غينيا الجديدة، بفصل أولادهم الذكور عن الإناث في مرحلة مبكِّرة من العمر (من 7 إلى 10 سنوات)، وقبل أن يحين موعد التزاوج يعمد البالغون إلى جعل أبنائهم يمرّون بتجارب قاسية كثقب أنوفهم وشفاههم، لكن أغرب العادات التي تسود في القبيلة هي جعل الأولاد والبنات يتجرّعون كمّيات محدودة من السائل المنوي الخاص بمحاربي القبيلة الأقوياء لاعتقادهم بأنّ هذا التقليد سيورِّث أبنائهم القوّة.

4– قبائل المانجا .. الأولاد يضاجعن المسنات

المانجا هي قبيلة تعيش في جزيرة جنوب المحيط الهادي وتشتهر بتقاليدها الجنسية الغريبة، فيفرض فيها على الأولاد الذين يبلغون من العمر 13 عاماً أن يمارسن الجنس مع نساء أكبر منهم في السنّ، ذلك لاعتقادهم بأنّ النساء الكبيرات يعلِّمن الذكور الصغار حيلاً لإرضاء الشريكات المستقبليات.

ولا تزال قبيلة المانجا محافظة على هذا التقليد الجنسي حتّى يومنا هذا من خلال توريثه عبر الأجيال دونَ تغييرات جذرية في طبيعته أو الطقوس السابقة واللاحقة عليه.

5– قبائل نيبال في الهيمالايا.. زوجة لكلّ الإخوة

جميعنا نسمع عن الرجل الذي يتزوَّج بأكثر من امرأة، لكنّنا لا نسمع عن زوجة تملك العديد من الأزواج، إلّا أنّ هذا في الواقع هو حال قبائل النيبال التي تقطن جبال الهيمالايا، حيث يشترك الإخوة بامرأة واحدة تكون زوجة لجميعهم، وهذا جزء أصيل من تقاليد وثقافة تلك القبائل.

وهذا ما يعطي انطباعاً عن قابلية الاجتماع البشري بآية معكسوة عمّا هو سائد في عالمنا من خلال سيطرة الذكور على غالبية المراكز والمناصب الحكومية وعلى مؤسسة العائلة بوجه خاص، فبإمكان المرأة، في قبيلة نيبال، أن تكون مركز الثقل في العائلة والمجتمع.

6- فتيات قبيلة “تروبرياندر” يمارسن الجنس في عمر السادسة

في قبيلة “تروبرياندر” في بابوا غينيا الجديدة هناك قوانين تُشرِّع ممارسة الجنس مع فتيات صغيرات في السادسة من عمرهنَّ، ومع أنّه أمر مثير للاشمئزاز والقلق إلا أنّها عادة قديمة لدى سكان القبيلة، حيث تمارس الفتاة الصغيرة الجنس مع ذكر يبلغ من العمر 12 عاماً فقط.

7- أكواخ الحب .. ورحلة البحث عن الشريك المثالي

تشتهر قبيلة “Kreung tribe” في كمبوديا ببنائها أكواخاً يُطلق عليها اسم “أكواخ الحبّ” حيث يتمّ بناء هذه الأكواخ من قبل شيوخ الأسرة والقبيلة لبناتهن المراهقات فتقضي الفتيات ساعات داخل هذه الأكواخ، بينما يزور رجال القبيلة الأكواخ لملاطفة الفتيات وممارسة الجنس معهنّ، وتستمرّ الفتاة باختبار الرجال في الكوخ حتّى تعثر على الشريك الذي تودّ قضاء حياتها معه.

8- قبيلة الودابي .. وطقوس سرقة الزوجات

تعيش قبيلة “ودابي” قرب النيجر غرب إفريقيا، يسود بين أهل القبيلة تقليد يحاول فيه الرجل كسب زوجات الرجال الآخرين، ذلك في مهرجان “Gerewol” حيث يحاول الرجل التقرّب من النساء ونيل إعجابهن وإذا وافقت إحداهن على العيش معه فيمكنها الزواج منه والبقاء في منزله مدّة عام كامل.

تعتبر هذه العلاقة قانونية في عُرف القبيلة، وحتّى لو أُعجبت امرأة متزوِّجة برجل آخر، فهي حرّة في الذهاب معه دون أن يستطيع الزوج ردعها.

قد يعجبك ايضا