الجنوب السوري انتفاضة مزدوجة.. ثورة على الثورة

الجنوب السوري انتفاضة مزدوجة.. ثورة على الثورة

الجنوب السوري انتفاضة مزدوجة.. ثورة على الثورة
 
 
خاص : الاتحاد برس
 
شهد الجنوب السوري اليوم إنتفاضة مزدوجة مختلفة في منفذيها, اذ ان ما يشبه الانقلاب حدث في منطقة بصرى الشام جنوب شرق درعا نفذه عدد من الأهالي هناك بعد حوادث أمنية كان آخرها مقتل نائب قائد فرقة شباب السنة بعملية أمنية مجهولة المنفذين من جهة وإعتداء من أحد أعضاء الفرقة على السكان من جهة أخرى,أدى هذا الإحتقان بين المدنيين لخروج مظاهرات عارمة شارك فيها المدنيين والعسكريين ضد قيادة فرقة شباب السنة متمثله بقائدها احمد العودة.
 
لم تكن البداية السلمية للمظاهرات تنبؤ بتطورات عسكرية,لكن تعنت قيادة فرقة شباب السنة أدت لهجوم عسكري قادته بعض المجموعات داخل المدينة ضد مقرات أحمد العودة الذي لم يجد بُدًا” في مواجهتها بالأسلحة ما أدى بهذه المجموعات للدخول إلى مقر الحمزة الرئيسي الذي يعتبر مركز قيادة لفرقة اسود السنة وإعلان قيادة جديدة للفرقة بقيادة محمد طعمة النائب السابق لاحمد العودة والذي تم تعيينه من المجلس العسكري للفرقة أدى هذا لإنقسام داخلي في فرقة شباب السنة تدخلت بموجبه محكمة العدل في حوران لإنهاء الخلاف قبل ان يتطور الامر لمرحلة الإقتتال الداخلي المسلح في منطقة عشائرية وتم إرسال قوة تنفيذية من قوات المحكمة التي دخلت على بصرى الشام وأنهت العمليات العسكرية وعملت على عقد اجتماع بوجود كافة المسؤولين وعلى رأسهم محمد طعمة من جهة وأحمد عودة ومحسن العقيل وعلي احمد الصباح من جهة ثانية وادى الاجتماع لعدة نقاط جاء فيها ان يتم تلسيم أحمد العودة لفرقة اسود السنة كطرف محايد ويتم تسليمه لدار العدل حين الطلب على ان يكون تحت الإقامة الجبرية وأن يتم تسليم محسن العقيل وعلي الصباح مباشرة لدار العدل على ان لايتم الإعتداء من أي طرف على الآخر وقد تم الاتفاق بوجود الوية المهاجرين والأنصار وفرقة فلوجة حوران وفرقة اسود السنة وجيش العشائر.
 
ومن ناحية أخرى فإن ثورة كبيرة تتم في منطقة وادي اليرموك ضد المدنيين يقودها عناصر جيش خالد بن الوليد ,وفي التفاصيل فإن مراسل الاتحاد برس في محافظة درعا اكد ان عناصر الجيش شنوا حملة إعتقالات واسعه في صفوف عناصر الجيش الحر السابقين بتهمة التعامل مع المرتدين وقد طالت الإعتقالات عدة عناصر من منطقة الشجرة وتسيل وجملة على ان تبقى حملة الإعتقالات مستمرة لمدة ثلاثة أيام تمهيدا” لعمل عسكري ينوي جيش خالد بن الوليد القيام به لفك الحصار عن وادي اليرموك والذي تفرضه قوات المعارضة منذ نهاية العام السابق.
 
ويظهر التباين الكبير والتناقض في المنطقة الجنوبية حيث قمع من بعض فصائل المعارضة للمدنيين في مناطقها والإنتفاض بوجه هؤلاء القادة بينما تعيش بعض المناطق تحت رحمة القوات التي تعتبر متشددة بين سندان القسوة في العيش وعدم القدرة على التوجه نحو مناطق خارج سلطات هذه القوات ومطرقة النظرة السيئة التي ينظرها سكان مناطق الفصائل المعتدلة للمدنيين الخارجين من مناطق المتشددين.
قد يعجبك ايضا