الجيش وقوى الأمن اللبنانية تضيق الخناق على مجموعات داعش والنصرة في جرود عرسال

الجيش وقوى الأمن اللبنانية تضيق الخناق على مجموعات داعش والنصرة في جرود عرسالالجيش وقوى الأمن اللبنانية تضيق الخناق على مجموعات داعش والنصرة في جرود عرسال

الاتحاد برس:

يوماً بعد يوم يضيق الجيش اللبناني والقوى الأمنية الخناق على المسلحة المرتبطة بتنظيم داعش وجبهة النصرة والمتحصنة في جرود عرسال قرب الحدود السورية، وذلك عبر العمليات الأمنية المستمرة التي تسفر عن اعتقالات بشكل مستمر لأفراد مرتبطين بتلك المجموعات في المنطقة.




ورغم ذلك تحاول المجموعات المرتبطة بتنظيم داعش توسيع مساحة سيطرتها على حساب المجموعات الأخرى، وذلك يمكن قراءته من خلال المعارك التي جرت خلال الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، إضافة إلى توجيهات تصل من الرقة -على ما يبدو- مع استمرار خسائر التنظيم هناك على يد قوات سورية الديمقراطية التي فرضت سيطرتها على حيي المشلب والرومانية، ويقود مجموعات تنظيم داعش في جرود عرسال “موفق جربان (أبو السوس)” وتحاول التقدم نحو منطقة الملاهي حيث تقع بعض مخيمات اللاجئين السوريين إضافة إلى وادي حميد من أجل الحصول على مواد تموينية وغذائية ومحروقات.

وحسب تقرير لصحيفة “الحياة” فإن “عدد المسلحين المنتمين لتنظيم داعش في جرود عرسال يبلغ 750 مسلّحاً معظمهم سوريون وبينهم لبنانيون”، وتضيف الصحيفة أن “الجيش اللبناني قوي في المنطقة وهو على أهبة الاستعداد لصدّ أي اعتداء وهو في موقع قوّة” حسبما نقلت عن مصدر أمني، ويستخدم الجيش اللبناني في حصاره لمجموعات التنظيم أجهزة مراقبة بدقة عالية حصل عليها مؤخراً من الجيش الأمريكي ووصلت في الشتاء الماضي إلى منطقة بعلبك.

كذلك باتت عزلة التنظيم في جرود عرسال تعيق إنتاجه للمواد المتفجرة وبالتالي تحد من فعالية الهجمات التي قد ينفذها التنظيم رغم امتلاكه عناصر مستعدة لتنفيذ عمليات انتحارية، وتفيد الصحيفة بأن التنظيم يحاول في سبيل تخطي ذلك اعتماد أسلوب “الذئاب المنفردة”، وتربط الصحيفة بين ملف داعش في جرود عرسال ومخيم عين الحلوة قرب صيدا جنوب لبنان حيث يتحصن بعد المتشددين إلا انهم يواجهون رفضاً شعبياً وتقول إن “المطلوبين يستخدمون المخيم منصة لتوجيه الرسائل ويؤكدون حرصهم على علاقة حسن الجوار بين المخيم ومحيطه، فيما الجيش من خلال مديرية المخابرات يصرّ على تسليم جميع المطلوبين”.

قد يعجبك ايضا