الحكومة تريده “عام القمح”..لكن بدون محروقات

الاتحاد برس 

 

ستوزع حكومة دمشق ما نحوه 2 مليون ليتر مازوت على المحافظات السورية بالتدريج خلال الفترة القادمة. مصادر لصحيفة الوطن شبه الرسمية قالت أن حجم الكميات التي توزع يومياً من المادة لجميع المحافظات ولكل القطاعات تصل إلى 6.2 ملايين ليتر لترتفع بعد التوريدات الجديدة إلى 8 ملايين لتر.

هذه الزيادة لن تجدي نفعاً مع الفلاحين على سبيل المثال الذين يحتاجون كميات أكبر من المحروقات للاستمرار في الزراعة، في حين أن الوارد الحكومي من المادة قليل جداً و لا يغطي الحاجة.

يقول رئيس اتحاد فلاحي محافظة ريف دمشق محمد خلَوف:

القطاع الزراعي لم يستلم سوى 361 ألف ليتر من مخصصات الشهر الماضي والتي تناهز 3 ملايين ليتر وأن مخصصات القطاع الزراعي خلال الشهر الحالي تقارب 3.5 ملايين ليتر لم يسلم منها سوى 251 ألف ليتر فقط

“خلَوف” أوضح أن حاجة محصول القمح لهذا الشهر تتجاوز مليون ليتر من مادة المازوت، متمنياً تعويض المتبقي خلال الفترة الباقية من الشهر موضحاً أن محافظ الريف وعد بتلافي النقص الحاصل في مادة المازوت للفلاحين خلال الفترة القادمة مضيفاً أن وزارة الزراعة قررت تسليم الفلاح نصف حاجته من سماد اليوريا على حين إن سماد السوبر فوسفات غير متوافر.

خسائر كبيرة يتكبدها الفلاح في سورية وسط سعي الحكومة لأن يكون العام القادم ” عام القمح “، في مفارقة عجيبة عند النظر إلى الإمكانيات القليلة المقدَمة و التسهيلات، حيث أكد خلوف أن عملية الزراعة ستشمل جميع المناطق المتاحة لزراعته حتى في مناطق مثل بلودان.

مقالات ذو صلة : أسعار الفيول ومشتقاته في سوريا إلى ارتفاع جديد .. ظلامٌ مستمر وسبب الطوابير “نفسية للناس”!

قد يعجبك ايضا