الخبر قبل أن يفقس (نشرة إخبارية بلا موعد)

 

sfخاص – الاتحاد برس

لم تمض ساعات قليلة على إعلان الحكومة السورية المؤقتة استقالتها واعتذارها من الشعب السوري عما اسمته “التقصيروالإهمال” حتى كان آلاف اللاجئين السوريين يصلون إلى الحدود الكرواتية السلوفاكية، لإكمال رحلتهم إلى أوروبا الغربية، بعد أن أغلقت دولة المجر حدودها مع النمسا واعتقلت قطاراً كاملاً كان ينقل اللاجئين من كرواتيا، وجردت مالايقل عن أربعين شرطياً كرواتياً من سلاحه الفردي.

وما إن اتضح أن هناك خلل في الاعتذار، ناجم عن تعرض الموقع الالكتروني الحكومي للتهكير، حتى كانت خمس مقاتلات روسية قد وصلت إلى أحد المطارات العسكرية للنظام السوري للمشاركة في الدعم العسكري، الذي قال عنه موالون “إن روسيا بأكملها ارتدت البدلة العسكرية بعد أن خلع رئيسها البيجامة” في إشارة إلى أن الحرب السورية خلصت أو شارفت على الانتهاء، في وقت أعلنت فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفع حالة التأهب في البلاد إلى درجة القصوى والاستعداد لاستقبال آلاف اللاجئين الجدد الذين يواصلون الزحف لبلادها براً وبحراً وجواً.

يجري ذلك في وقت تتفاعل فيه الركلات حول العالم وتأثيراتها، إذ أقدم رئيس اتحاد عمال النظام على ركل أحد الصحفيين العاملين في التلفزيون الرسمي، خلال تغطية وقائع أحد المؤتمرات النقابية الدولية الذي عقد برعاية رأس النظام السوري، وذلك بعد أيام قليلة على ركل صحفية مجرية للاجىء سوري كان يعبر الحدود ليتضح أن اللاجىء المركول هو مدرب فريق الفتوة الرياضي ما أدى إلى نقل اللاجىء على الفور للعمل في صفوف فريق ريال مدريد الإسباني كمدرب لفئة الناشئين.

وكان الرئيس الإيراني “حس روحاني” قد قال في مقابلة تلفزيونية ستبث يوم غد أن بلاده لاتكن العداء لأمريكا بل لحكومتها العدائية لسياسات طهران في المنطقة، فيما جدد وزير الخارجية الأمريكي تأكيداته على أن لامكان للأسد في مستقبل سورية البعيد، لكنه المؤهل لقيادة مرحلة انتقالية، داعياً مختلف الدول الإقليمية لإقناع النظام السوري بذلك، ولو بشتى الضغوظ.

بموازة ذلك نقلت صفحة “يوميات قذيقة هاون” على الفيس بوك، أخباراً تفيد بتجدد سقوط قذائف الهاون مجهولة المصدر على أحياء متفرقة من العاصمة دمشق مستعرضة الأضرار المادية والبشرية، وملمحة إلى أن التفنين الكهربائي سينحصر تدريجياً لصالح التقنين المائي بسبب ما أسمته خللاً في أحد خطوط جر المياه.

وكانت الحكومة السورية المؤقتة قد أصدرت بياناً شكرت من خلاله حكومة الجمهورية التركية على التسهيلات التي قدمتها لأعضاء الاتئلاف والحكومة بخصوص التنقل بين سورية وتركية، في وقت تتواصل فيه صيحات الناشطين المستغيثة لإطلاق سراح أكثر من مئة سورية تحتجزهم السلطات التركية، في ظل ظروف وأوضاع اعتقال مأساوية بعد أن قبضت على مركبهم الهارب إلى أحد الجزر اليونانية.

هذا وتشهد الليرة السورية انخفاضاً حاداً هو الادنى لها منذ اندلاع الثورة، إذ وصل سعر صرف الليرة مقابل الدولار الى 334 في وقت تستعد فيه حكومة جمهورية المانيا لدراسة مشروع يستبدل الدعم المادي للاجئيين الذين ماتزال طلبات لجوئهم قيد الدراسة، بالمساعدات العينية بعد ايام قليلة عن إعلان المانيا نيتها عن استقبال الآلاف من السورين الهاربين من النزاع وتسهيل اجراءات عبورهم بين دول الاتحاد الأوروبي.

وفي سياق منفصل دعا ناشطون سوريون في جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى كشف كل من ينتحل صفة السوري خلال التقدم بطلب لجوء، من خلال حملة أطلقوها على موقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريح لوزير الداخلية الألماني أكد فيه أن نسبة السوريين من الزاحفين الجدد إلى أوروبا لاتتجاوز العشرين في المئة، مشددين بعكس ما قال رأس نظامهم سابقاً أن الجنسية السورية حق على السوريين وحدهم.

قد يعجبك ايضا