الداعشية الفرنسية الخطيرة “كونيغ” تخلع نقابها وترجو العودة لبلادها

الاتحاد برس

 

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء، أن الجهادية الداعشية الفرنسيّة “إيميلي كونيغ”، المتواجدة في “مخيم روج” شمال شرقي سوريا، أقدمت (تعبيراً عن رغبتها بالعودة لبلادها) على خلع نقابها، وارتدت سروالا ضيقا وأسدلت ضفيرتها.

ووفقاً للوكالة الفرنسيّة فإن “كونيغ” التي ارتدت النقاب قبل سنوات وشاركت في تظاهرات للدفاع عنه في فرنسا، تأمل أن تعود في فرنسا إلى عملها في مجال المحاسبة الذي كانت تعمل فيه قبل مغادرتها. وقالت “لا يمكنني ارتداء النقاب في المهنة التي أريدها، وكنت أمارسها”.

والجهادية الفرنسية “كونيغ” ذات 36 عاماً، محتجزة لدى المقاتلين الأكراد منذ 2017 حين ألقي القبض عليها في منطقة الشدادي في محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا خلال معارك بين القوات الكردية وتنظيم “داعش”.

وفي وقتٍ سابق من مطلع العام الحالي أرسلت الجهاديّة الفرنسية أطفالها الثلاثة الذين أنجبتهم من زواجين في سوريا، أحدهما مع فرنسي قُتل في المعارك، والآخر مع بلجيكي.، إلى فرنسا، وكانت قد تركت منذ سنوات ولدين هما اليوم في الرابعة عشرة والسادسة عشرة من زواج أول لها.

وتقول كونيغ “جزء مني مات من دون أطفالي، منذ ذهابهم، لا يمرّ يوم من دون أن أفكر بهم، أتمنى أن ألقاهم يوماً، ونجلس نحن الستة حول طاولة واحدة”.

يُذكر أن “كونيغ” اتُّهمت بالتجنيد والدعوة لتنفيذ هجمات في الغرب وأدرجتها الأمم المتحدة على لائحتها السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة، ثم الولايات المتحدة على لائحتها “للمقاتلين الأجانب الإرهابيين”.

قد يعجبك ايضا