الدور القطري القاتل.. كشف القناع..

الدور القطري القاتل.. كشف القناع..الدور القطري القاتل.. كشف القناع..

حسن عبد الدايم

تفاعل مؤخرا الحديث عن الدور القطري في سوريا والعالم العربي في مجال دعم الثورات العربية التي قامت على حكامها بعكس ما تروجه وسائل الإعلام الغربية والعربية المضادة لقطر عن دور قطر المحوري في دعم المجموعات الإرهابية المنتشرة في الشرق الأوسط والعالم , في هذا السياق تقول وثائق ويكيليس التي تم تسريبها مؤخرا ان وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون كانت على علم بالدور القطري في دعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط وتعويمهم عسكريا وسياسيا لكن يبقى الحديث هنا عن الدور القطري في تعويم الإسلاميين في سوريا والعراق والبحث عن تحقيق الإسلام السياسي في الدول التي تعتبرها قطر واقعا سياسيا لصالحها لا سيما بعد اطلاقها شعاردعم الثورات العربية التي قامت ضد أنظمة الحكم المستبدة.

الثورات العربية التي قامت ابتداءا من تونس وأخيرا في سوريا كانت ثورات مدنية قامت ونجحت بشكل فعلي في ابعاد الحكام عن مناصبهم او كسر الخوف والجمود الشعبي تجاه أنظمة الحكم القائمة ولا سيما الثورة في تونس وماحدث لاحقا في مصر وبداية الثورة في سوريا لكن بمحصلة الأحداث التي مرت في بدايات الثورات العربية فقد كانت ثورات مدنية تم توجيهها سياسيا وعسكريا في وقت لاحق لصالح طرف واحد تدعمه قطر فبنطرة سريعة يظهر ان قطر قامت بتعويم دور الاخوان المسلمين في العالم العربي فأحدثت ثورات مضادة على الثورات قبل ان تحقق أهدافها ففي تونس دفعت بأهم عناصر الاخوان في المغرب العربي وهو راشد الغنوشي نحو الحكم في البلاد وفي مصر دفعت بمحمد مرسي ليكون رئيسا جذبته العواطف لقيادة دولة عظمى كمصر أدت بالنهاية لعملية انقلاب عليه وفي ليبيا دفعت بعلي الصلابي وعبد الحكيم بلحاج الى واجهة العمل السياسي والعسكري وانتقلت الى سوريا لتسلم كافة مؤسسات المعارضة السورية الى قيادات جماعة الاخوان المسلمين في سوريا ما أدى لتحويل هذه الثورات في المحصلة الى تلوينها بلون واحد وهو لون الاخوان المسلمين ومالبث ان تحولت سيطرة الاخوان المسلمين على البلدان العربية الى حدوث حركات سياسية مناهضة لجماعة الاخوان نتيجة توجههم نحو العمل العسكري الغير منظم الذي كان سببا رئيسيا في ظهور مئات التشكيلات العسكرية المسلحة في ليبيا ومصر وسوريا وتحول هذه التشكيلات فيما بعد الى تشكيلات يغلب عليها صفة الجهات المخالفة للقانون.

من خلال البحث فإنه يمكن بسهولة إيجاد الدور القطري السري الذي أدى بالثورات العربية الى كارثة كبرى لم يكن احد يتوقعها وبداية وليس آخرا نود ان نعرض بعض ما قامت به قطر في هذا المجال:

مجال دعم القوى العسكرية التي أصبحت قوى عسكرية مطلوبة دوليا وساهمت في التضييق على العرب الذين باتت صفة الإرهاب تلازمهم نتيجة ظهور هذه التشكيلات:

حركة فجر الخلافة الليبية التي يقودها عبد الحكيم بلحاج وهو اهم الشخصيات التي تتلقى دعما من الاخوان المسلمين في ليبيا وحركته متهمة في الوقت الحالي بتدبير اعمال إرهابية في أوروبا آخرها كانت عملية لندن.

تورط علي الصلابي الموجود في قطر بعمليات ارهابية في الخارج ودعم مجموعات ليبية تتواجد في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا.

الدور الذي لعبه الاخوان المسلمين المصريين في انشاء تشكيل انصار بيت المقدس في سيناء والذي بايع تنظيم الدولة داعش.

الدور المحوري للاخوان المسلمين السوريين المتواجدين في قطر في دعم جبهة النصرة وتنظيم الدولة داعش عبر عمليات التسليح السرية من جهة إضافة” للمشاركة في عملية الدعم الغير مباشرة من خلال دفع أموال مقابل الافراج عن مختطفين لدى داعش واهم الأسماء التي تبرز في هذا المجال هو محمد نذير الحكيم.

ولطالما دافع الكثيرون عن موقف القطريين تجاه الثورات العربية ولا سيما الثورة السورية ونود في بداية كتابتنا الإشارة الى مايلي:

قطر ساهمت بتهجير اكثر من 100 الف سوري خلال دفع اكثر من مليار دولار من اجل تطبيق اتفاق المدن الخمسة مقابل اخراج افراد من العائلة الحاكمة القطرية وتم دفع الأموال الى هيئة تحرير الشام المدرجة في سلم اللوائح الإرهابية بغض النظر عن الموقف منها الا ان هذه النقطية يتم الحديث عنها بموضوعية وبذلك قطر التي يقول مدافعون عنها انها ساعدت الثورة السورية قد ساهمت في اكبر عملية تهجير منظمة وتحت غطاء الشرعية منذ عام 2011 حتى الآن.

عدة وسائل إعلامية منها وسائل اعلام سوريا تحدثت عن زيارة مسؤولين سوريين الى قطر منذ بداية عام 2017 من اجل التعاون الأمني فضلا عن تواجد ضباط لحزب الله في الدوحة بشكل دائم تحت عدة ذرائع منها العمل على إتمام صفقة الجنود اللبنانيين مع جبهة النصرة والتي ساهمت قطر بها ماليا (عمليات دعم غير مباشرة لجبهة النصرة في القلمون بأكثر من 20 مليون دولار).

التعاون الأمني الواضح بين قطر وايران وتوقيع اتفاقيات عسكرية بين البلدين.

استضافة قطر لتجار سوريين وتقوية استثماراتهم في سوريا وفي قطر ويعتبر هؤلاء التجار من اهم الداعمين للنظام السوري في الوقت الحالي كبنك قطر الذي دعم النظام السوري بتعاملاته في سوريا بمئات الملايين واستضافة التجار المقربين من النظام السوري كآل الخياط.

قد يعجبك ايضا