الديمقراطية ودستور الخمسينات تشعل الخلافات بين لبيب نحاس وقادة أحرار الشام

الديمقراطية ودستور الخمسينات تشعل الخلافات بين لبيب نحاس وقادة أحرار الشامالديمقراطية ودستور الخمسينات تشعل الخلافات بين لبيب نحاس وقادة أحرار الشام

الاتحاد برس:

نشبت خلافات داخلية واسعة في صفوف حركة أحرار الشام الاسلامية، على خلفية مقابلة أجراها مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة “لبيب النحاس” مع جريدة الحياة حول مفهوم الديمقراطية وطريقة تطبيقها مستقبلاً.




وبدأت الخلافات داخل الحركة، عندما انتقد الشرعي السابق فيها “أبو محمد الصادق”، مسؤول العلاقات الخارجية “لبيب النحاس”، بسبب دعوة “النحاس” في حديثه لصحيفة الحياة، لاعتماد الدستور السوري عام 1951 الذي سبق حكم “آل الاسد” لسوريا، وذلك بسبب مساواته بين كافة الطوائف في سوريا، حيث تنص إحدى مواده على منح الناس حقوقهم على اختلاف معتقداتهم وطوائفهم الدينية دون الانحياز لطائفة معينة، حيث نشر الصادق تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها: “من رضي أو أقر أو وافق (كائنا من كان) على الدستور السوري 1950،لا يمثل آساد حركة أحرار الشام الاسلامية.. اللهم تقبل قادة الحركة الأطهار الأبرار”.الديمقراطية ودستور الخمسينات تشعل الخلافات بين لبيب نحاس وقادة أحرار الشام

وارتفعت حدة المعارضة لـ “النحاس” داخل الحركة، وخصوصاً من بعض الشخصيات المعروفة بولائها لـ “جبهة فتح الشام/النصرة سابقاً”، وخصوصاً الشرعي “الصادق” و رئيس مركز الدراسات والابحاث في الحركة “أبو الفتح الخزعلي” بالإضافة لبعض الشخصيات الاخرى، التي نشرت سلسلة تغريدات لشرعيين سابقين في الحركة وموقفهم من الديمقراطية، حيث يرى الشرعي السابق “أبو عبد الملك”، أن “ما توافق من الديمقراطية مع مبادئ الاسلام فهو “شورى” لا ديمقراطية”، في حين غرد الشرعي السابق “أبو سارية” قائلاً: “الديمقراطية تخالف الشورى تماماً في أصلها وفي آليتها”.

أما الشرعي “الصادق، فقد اشار في تغريدته بان “الديمقراطية فساد، ولا يقتصر فسادها فلسفتها فقط، بل الىليات التي بُنيت عليها، وقد توسع الديمقراطيون انفسهم في نقدها”.الديمقراطية ودستور الخمسينات تشعل الخلافات بين لبيب نحاس وقادة أحرار الشام

الديمقراطية ودستور الخمسينات تشعل الخلافات بين لبيب نحاس وقادة أحرار الشام

قد يعجبك ايضا