السباحة السورية اللاجئة يسرى مارديني تُعلن خطتها بعد الأولمبياد

الاتحاد برس

 

تمكنت السباحة السورية، يسرى مارديني للمرة الثانية، من المشاركة في الألعاب الأولمبية ضمن فريق اللاجئين، لتنشر رسالة أمل وتمنح الناس المزيد من الشجاعة، على حد تعبيرها.

وكانت مارديني البالغة من العمر حاليا، 23، قد شاركت في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل عندما كانت سنها  لا يتجاوز السبعة عشر ربيعاً، بعد قصة لجوء مؤثرة واجهت فيها الكثير من الأخطار، وتمكنت من إنقاذ أرواح عدد من طالبي اللجوء الذين علقوا في وسط البحر.

وفي تصريحات لموقع “دويتشه فيلله” الألماني، باللغة الإنكليزية، قالت مارديني التي يتابعها أكثر من 140 ألف شخص على تطبيق إنستغرام: “لقد رويت قصتي مليون مرة”.

وأضافت: “وإذا اضطررت، فسأخبرها  للناس مليون مرة أخرى، لأن الأمر يتعلق  بإعطاء الأمل من خلال قصة حياتي التي أحتاج إلى سردها لمنح الناس الشجاعة”.

وغالبا ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي تشارك فيها يسرى في الألعاب الأولمبية، إذ أنها تأمل في افتتاح مدرسة لتعليم السباحة في العاصمة برلين، موضحة ” أود الحصول على الجنسية الألمانية ثم افتتح تلك المدرسة”.

تجدر الإشارة إلى أن شبكة “نتفلكيس” أنتجت فيلماً عن حياة مارديني ومن المتوقع أن يعرض في العام القادم، كما جرى نشر  كتاب عنها بعد أن أصبحت سفيرة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، و صنفتها مجلة “بيبول” الأميركية في قائمة “25 امرأة غيرن العالم”.

قد يعجبك ايضا