السويد تُحاكم مسؤولاً إيرانياً شارك بإعدامات جماعية بحق المعارضين

الاتحاد برس

 

أعلنت السلطات القضائية في السويد، أنها ستحاكم مسؤولاً سابقاً في النظام الإيراني، لدوره المفترض في جزء من عمليات “إعدام جماعية” طالت معارضين وأمر بها آية الله روح الله الخميني في صيف 1988. بعد توجيه اتهام نادر في هذا الملف الحساس للغاية.

وستبدأ المحاكمة في العاشر من أغسطس/آب في ستوكهولم ويُفترض أن تنتهي في منتصف أبريل/نيسان 2022. “فرانس برس”

وبحسب القرار الاتهامي، يلاحق حميد نوري (60 عاماً) الذي كان يشغل آنذاك منصب نائب المدعي العام في سجن كوهردشت في مدينة كرج الإيرانية، لارتكابه “جرائم حرب” و”جرائم قتل”، بموجب الاختصاص العالمي للقضاء السويدي في هذه التهم.

وأكدت المدعية العامة كريستينا ليندهوف كارلسون في القرار الاتهامي، أن “حميد نوري قام بين 30 يوليو/تموز 1988 و16 أغسطس/آب في سجن كوهردشت في كرج في إيران بصفته نائب المدعي العام، بقتل متعمد لعدد كبير جدا من السجناء المؤيدين أو المنتمين إلى مجاهدي خلق”.

وفي الفترة نفسها، يُشتبه بأن نوري شارك في إعدام سجناء آخرين بناء على إيديولوجيتهم أو معتقدهم، واعتُبروا معارضين “للدولة الثيوقراطية الإيرانية”، بحسب النيابة العامة.

ونوري مستهدف حالياً بحوالي ثلاثين شكوى من جانب أطراف مدنيين هم ضحايا أو شهود أو أقرباء ضحايا. وقد أوقف في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 في مطار ستوكهولم أرلاندا الدولي أثناء زيارته السويد حيث يخضع مذاك للحجز المؤقت.

ومنذ سنوات، تقود منظمات حقوقية غير حكومية أبرزها منظمة العفو الدولية، حملات لتحقيق العدالة في ما تعتبره إعدامات بدون محاكمة طاولت آلاف الإيرانيين معظمهم من فئة الشباب في كافة أنحاء إيران، في فترة انتهاء الحرب مع العراق (1980-1988).

قد يعجبك ايضا