الشرطة السويدية تفرق تظاهرة في العاصمة احتجاجًا على قيود “كورونا”

الاتحاد برس 

 

فرّقت الشرطة السويدية، يوم السبت، مئات المتظاهرين المعارضين للقيود المفروضة على فيروس كورونا، في العاصمة ستوكهولم في تحدٍ لحظر التجمعات الكبيرة.

وأغلقت الشرطة جسرًا في وسط المدينة، وأفادت السلطات السويدية أنها تجري حوارًا مع المنظمين لإقناع المتظاهرين بالتفرق

وأظهرت لقطات تلفزيونية الشرطة وهي تدفع بعض المتظاهرين، فيما قالت الشرطة إن ستة ضباط أصيبوا، ونُقل أحدهم إلى المستشفى، وتم نقل خمسين شخصًا بموجب قانون الجائحة المؤقت.

وقالت شرطة ستوكهولم عبر حسابها الرسمي في موقع تويتر أنها “اتخذت قرارًا بتفريق التجمع غير المصرح به وهو مستمر”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال منظم الاحتجاج “فيليب سيوستروم” لوسائل الإعلام المحلية إنه يتوقع أن ينضم حوالي 2000 شخص إلى التظاهرة، التي تم الإعلان عنها على Facebook.

وسجلت السويد، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، 4831 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الجمعة، و 26 حالة وفاة جديدة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 13003.

وكانت الحكومة السويدية قد أعلنت الشهر الماضي إنها ستقطع ساعات عمل المطاعم والحانات والمقاهي وتشدد القيود على عدد الأشخاص المسموح لهم في المتاجر، في محاولة لدرء موجة ثالثة من جائحة COVID-19.

وشددت حكومة يسار الوسط القيود تدريجيًا منذ أواخر العام الماضي بعد أن أبقت على معظم المدارس والمطاعم والشركات مفتوحة بالاعتماد بشكل أساسي على إجراءات طوعية.

قد يعجبك ايضا