الصحة العالمية تقرع ناقوس الخطر وقافلة أدوية تدخل دوما

الصحة العالمية تقرع ناقوس الخطر وقافلة أدوية تدخل دوماالصحة العالمية تقرع ناقوس الخطر وقافلة أدوية تدخل دوما

الاتحاد برس:

أظهرت إحصائيات منظمة الصحة العالمية تبوء سورية مرتبة “البلد الأخطر على العاملين في القطاع الصحي” خلال العام الماضي، في دراسة شملت تسع عشرة دولة، متقدمةً بذلك -وبفارق كبير- على كل من “فلسطين وباكستان واليمن”.

وقال مدير حالات الطوارئ في المنطمة، ريك برينان، إن هذه المرة الأولى التي يتم فيها نشر بيانات المنظمة بشكل مفصل، ما دفع المنظمة إلى قرع ناقوس الخطر بعدما ظهر أن معظم الهجمات كانت متعمدة، وذلك “يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي”.

وحظيت سورية بنصيب الأسد من إجمالي عدد الهجمات، بمئة وخمسة وثلاثين هجوماً من أصل مئتين وستة وخمسين تم توثيقهم من قبل المنظمة، التي أشارت إلى وجود “أعمال عنف أخرى ضد العاملين في القطاع الطبي والمرافق الطبية الرديف، وقتل في سورية مئة وثلاثة وسبعون شخصاً منهم”، من أصل أربعمائة وأربعة وثلاثون قتيلاً في البلدان شملتها بيانات المنظمة.

من جانب آخر، دخلت قافلة مساعدات طبية إلى مدينة الغوطة بريف دمشق، عبر طريق “مخيم الوافدين”، وذلك تحت إشراف منظمة “الهلال الأحمر السوري”، وحسب المصادر فإن القافلة ضمت ست شاحنات تحتوي على لقاحات للأطفال وسبعمائة وخمسين جلسة لغسيل الكلى، إضافة لمستلزمات “الدعم النفسي وأدوات العجزة” ومستلزمات طبية أخرى، وقد دخلت المدينة عصر الخميس.

قد يعجبك ايضا