العدد السادس من “ملفات أسبار”.. من الحوار السوري المطلوب إلى الأزمة الليبية وانقساماتها الداخلية

العدد السادس من "ملفات أسبار".. من الحوار السوري المطلوب إلى الأزمة الليبية وانقساماتها الداخليةالعدد السادس من “ملفات أسبار”.. من الحوار السوري المطلوب إلى الأزمة الليبية وانقساماتها الداخلية

الاتحاد برس:

أصدر مركز أسبار للدراسات والبحوث – دوسلدورف العدد السادس من مجلته الشهرية، ملفات أسبار، ووقع العدد في ثمان وأربعين صفحة، وجاء فيه تسعة مقالات ضمن أربعة ملفات (الملف السوري، والملف الإقليمي، والملف الأمني والعسكري، والملف الاقتصادي) إضافة إلى الافتتاحية ومقال “وجهة نظر”.

وتحت عنوان “الحوار السوري المطلوب” كتب “صلاح الدين بلال” (الكاتب والسياسي السوري، مدير مركز أسبار للدراسات ووكالة الاتحاد برس الإعلامية) افتتاحية العدد، وذكر أن “الخاسر الأكبر في الصراع السوري هم السوريون أنفسهم، وأن الرابح هو القوى الإقليمية والدولية المنخرطة في الصراع”.

وأوضح أنه “منذ بيان جنيف 1، في 30 يونيو/حزيران 2012، أصبح واضحاً أن السوريين سلموا بتدويل قضيتهم”، وأن مسار التدويل وطيلة السنوات الماضية “لم ينتج تفاوضاً جدياً ومباشراً بين النظام والمعارضة”، وكيف “تغافلت القوى السياسية عن التهتك الذي أصاب المجتمع السوري”، ثم “كانت النتيجة المنطقية لهذا السلوك اللاسياسي للنخب السورية تحوّل جميع الأطراف المحلية إلى أطراف ثانوية”.

واختتم بلال مقاله بالقول إن “نهاية الأعمال العسكرية، بما فيها القضاء على تنظيم داعش الإرهابين من شأنها أن تدشن مرحلة لا تقل صعوبة عن سنوات الحرب”، وأشار إلى أن حل “القضايا الكبيرة” يحتاج إلى “تحوّل سياسي، وهو تحوّل لن يكون ممكناً من دون فتح باب الحوار بين السوريين، وهو الحوار الذي يجب أن يحدث اليوم قبل الغد”.

بينما تضمن الملف السوري ثلاثة مقالات، الأول كتبه “عبد الله حسن” بعنوان “هل من مستقبل لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا؟”، والثاني كتبه “محمد حلاق الجرف” بعنوان “إعادة الإعمار: بناء جديد للإجماع الوطني أم توجه نيوليبرالي؟”، وكتب “حسام أبو حامد” المقال الثالث في هذا الملف بعنوان “مصير معتقلي داعش الأوروبيين في سوريا.. بين المخاطر الأمنية والتحديات القانونية”.

أما “الملف الإقليمي” فتضمن مقالين كتب أحدهما “حسام ميرو” تحت عنوان “السعودية: تعزيز التحالفات الآسيوية لبناء منظومة ردع جديدة”، وكتب “عبد الناصر حسو” مقالاً آخر في هذا الملف بعنوان “الأزمة الليبية: انقسامات داخلية وصراع إقليمي ودولي على النفوذ”.

بينما تضمن “الملف الأمني والعسكري” في العدد السادس من مجلة “ملفات أسبار” مقال لوحدة تحليل السياسات في مركز أسبار للدراسات والبحوث – دوسلدورف، بعنوان “الحزب الإسلامي التركستاني: تجربة قاعدية خاصة في المسرح السوري”.

وكتب “محمد مصطفى عيد” مقالاً بعنوان “القطاع الصناعي السوري من المعالجات الفاشلة إلى الاحتضار” ضمن “الملف الاقتصادي” للمجلة، واختتمت بمقال “وجهة نظر” كتبه “حسام الدين درويش” بعنوان “في العلمانية/العلمانوية: إشكالية المبنى أم المعنى؟”.

قد يعجبك ايضا