العراق .. قمة “دول الجوار” بحضور فرنسي وصواريخ إيرانية

الاتحاد برس

 

تحتضن العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت، “قمة دول الجوار”، بحضور دولي واسع، في مسعى لترميم علاقات العراق بمحيطيه العربي والإقليمي، بالإضافة إلى تخفيف حدة التوترات الدبلوماسية في المنطقة.

ومن المقرر مشاركة كل من: السعودية والإمارات والكويت وقطر ومصر والأردن وتركيا وإيران وفرنسا، إضافة إلى الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية العراقية.

وأجمع المراقبون للشأن العراقي، على أهمية عقد القمة في الوقت الحالي، لما تمر به المنطقة من أوضاع متوترة، وهو ما يجعل العراق قادرا على لعب هذا الدور، خاصة في ظل حكومة رئيس الوزراء الحالي، مصطفى الكاظمي.

وتهدف القمة، وفق تصريحات رسمية، إلى العمل على تعزيز الشراكات والمشاريع مع الدول المشاركة في مؤتمر بغداد، فطبيعة الأزمات والتحديات في المنطقة توجد فرصا حقيقية للشراكة.

كما تهدف وفق القنوات الدبلوماسية الرسمية العراقية إلى إيجاد مساحة مشتركة للتفاهم بين المحور العربي والإقليمي حول العراق، وتقليص فجوة الخلاف بينهم، سيكون مشهدا إيجابيا، إذ قلما تشهد الساحة السياسية الإقليمية العربية مثل تلك القمم على المستوى الإقليمي، وفق مراقبين.

صواريخ قبل القمة

في سياق آخر، أفاد مصدر أمني عراقي ليل الجمعة-السبت بأن ثلاثة صواريخ من نوع “كاتيوشا” سقطت بالقرب من المنطقة الحدودية الصحراوية مع الكويت، وتحديداً في منطقة الرفعية التابعة لقضاء سفوان، بينما أكدت رئاسة الأركان الكويتية أن أياً منها لم يسقط في الكويت.

وأشار المصدر العراقي إلى سماع دوي انفجارات ضمن ناحية سفوان بمحافظة البصرة حيث يقع هذا المنفذ.

وأكد المصدر أن محيط القاعدة العسكرية الأميركية في منفذ جريشان الحدودي مع الكويت استُهدف بصاروخين.

وأضاف المصدر أن صاروخاً ثالثاً تجاوز القاعدة العسكرية الأميركية في منفذ جريشان. من جهتها، نفت رئاسة الأركان الكويتية “ما تم تداوله بشأن تجاوز 3 صواريخ الحدود مع العراق”.

وشددت رئاسة الأركان الكويتية على أن “الحدود الكويتية مستقرة وآمنة”.

وكانت مديرية شرطة الطاقة في العراق قد أعلنت في يوليو الماضي عن العثور على صواريخ معدة للإطلاق بالقرب من محطة كهربائية في محافظة البصرة.

ويشهد العراق هجمات متكررة ضد السفارة والقواعد التي تأوي قوات أميركية. وتتهم واشنطن كتائب حزب الله العراقي وفصائل أخرى مقربة من إيران بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وإثر الهجمات الصاروخية انسحبت القوات الأميركية من عدة مواقع وقواعد عسكرية في عموم العراق، في إطار إعادة التموضع.

وتأتي الهجمات الجديدة رغم توصل بغداد وواشنطن في 26 يوليو/تموز الماضي إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية العام الجاري.

 

قد يعجبك ايضا