العفو الدولية تدعو لإيقاف حكم إعدام السجين السياسي الكردي الإيراني حيدر قرباني

الاتحاد برس

أعلنت منظمة العفو الدولية، أمس الثلاثاء، أن “حيدر قرباني”، السجين السياسي الكردي المتهم بـ”البغي” والبالغ 47 عامًا، يواجه خطر تنفيذ حكم الإعدام في إيران، داعيًة رئيس القضاء، “إبراهيم رئيسي”، برسالة لإلغاء حكم الإعدام الصادر وتوفير محاكمة عادلة.

وأفادت الرسالة التي أرسلتها منظمة العفو، أن المحكمة العليا رفضت طلبًا، في السادس من سبتمبر/أيلول الحالي، بإعادة محاكمة “حيدر قرباني”، المحتجز في سجن “سنندج”، وهو الآن معرض لخطر الإعدام في أي وقت.

وأوضحت رسالة منظمة العفو الدولية، أن الطريقة التي جرت بها محاكمة “حيدر قرباني” في محكمة الثورة فی سنندج، بقولها: “كان حيدر قرباني قد حكم عليه بالإعدام في محكمة الثورة، يوم 21 يناير/كانون الثاني الماضي، بتهمة العصيان المسلح ضد الجمهورية الإسلامية.

وتابعت رسالة المنظمة، أن “حيدر قرباني” أُدين في قضية مقتل ثلاثة من عناصر الباسيج على يد قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بينما نصَّ حكم المحكمة على أن “حيدر قرباني” لم يكن مسلحًا قط.

وفي السياق ذاته، تعتبر المنظمة أن الحكم استند إلى “اعترافات” انتزعت منه تحت التعذيب، والتي قال فيها إنه السائق الوحيد للسيارة التي استخدمها المهاجمون في جريمة القتل.

وأكّدت المنظمة أن “حيدر قرباني” واجهَ، منذ اعتقاله، ضغوطًا في السجن من أجل الاعتراف، حيثُ قالَ هو أيضًا إنه تعرض للتعذيب بشكل متكرر من أجل “الاعتراف”، وتم إعداد فيلم من هذه “الاعترافات” نشرته شبكة “برس تي في”.

بدورها، المحكمة الدولية لحقوق الإنسان تقول، أنه على الرغم من الاعتراضات العديدة على المحاكمة الجائرة لـ”حيدر قرباني”، فقد أيّدَ الفرع 27 من المحكمة العليا، في السادس من أغسطس/اب، حكم الإعدام الصادر بحقه.

من جانبها، زوجة “حيدر قرباني”، نشرت مقطع فيديو يوم 19 سبتمبر/أيلول، أكّدت فيه أن زوجها “يتعرض لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي”، وواصفًة حكم الإعدام بأنه “تعسّفي وظالم”، وطالبت بمساعدة دولية لوقف عقوبة الإعدام الصادرة بحقه.

من الجدير بالذكر أن “حيدر قرباني”، وزوج أخته “محمود صادقي”، تم اعتقالهما في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016، بتهمة “التعاون والمساعدة في قتل عدد من عناصر الحرس الثوري”، حيثُ كانا يعيشان في إحدى قرى إقليم كردستان.

اقرأ المزيد:

قد يعجبك ايضا