“العفو الدولية” تطالب سلطة دمشق برفع الحصار عن درعا

الاتحاد برس

 

طالبت منظمة “العفو الدولية” سلطة دمشق بإنهاء حصار أحياء درعا البلد والسماح فوراً بدخول المساعدات الإنسانية.

وقالت المنظمة إن  الأسد “يلجأ مرة أخرى إلى تكتيك الاستلام أو التجويع، الذي يتضمن مزيجاً من الحصار والقصف العشوائي للمناطق المكتظة بالمدنيين”، مشيرة إلى أنه “يتم تجويع الناس وحرمانهم من الضروريات الأساسية كعقاب للتعبير عن اختلافهم بوجهات النظر”.

وحذرت الأمم المتحدة من نقص الغذاء في أحياء درعا البلد التي يحاصرها” الأسد”، حيث تفاقمت الأوضاع الإنسانية سوءاً من جرّاء منع إدخال المواد الغذائية والطبية، ما أدى إلى فقدان أصناف واسعة من الأغذية والأدوية، وانقطاع الخبز ومياه الشرب والكهرباء.

وقالت الباحثة في شؤون سوريا بمنظمة “العفو الدولية”، ديانا سمعان إنه “يجب على الحكومة السورية أن ترفع فوراً الحصار لتسهيل الوصول غير المقيد للمنظمات الإنسانية والسماح بالإجلاء الطبي للمرضى والجرحى”.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن نظام الأسد “نادراً ما يوافق على عمليات الإجلاء الطبي، في الوقت الذي يخشى العديد من المرضى والجرحى تعرضهم للاحتجاز أو مواجهة أعمال انتقامية إذا دخلوا الأراضي التي يسيطر عليها النظام”.

ونقلت المنظمة عن سيدة قالت إن ابن عمها توفي لأنه لم يُمنح الإذن بالمغادرة لتلقي علاج طبي عاجل، وأشارت إلى أن المتاجر شبه خالية من الطعام.

والثلاثاء الماضي، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أن الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام والميليشيات الداعمة لها في مدينة درعا في الجنوب السوري دفعت أكثر من 38 ألف شخص إلى النزوح خلال شهر ‏تقريباً.

وأوضحت “أوتشا” أن النزوح حدث بعد أن فتح نظام الأسد نقطة تفتيش للناس لمغادرة المنطقة لفترة وجيزة، مشيرة إلى أن نحو 20 ألف شخص ما زالوا داخل المدينة ولديهم إمدادات شحيحة.

وحذّرت المنظمة الأممية من وضع حرج في الأحياء التي تشهد تصعيداً ‏عسكرياً، منبهة إلى أن إمكان الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية، ‏بما في ذلك الطعام والكهرباء، بات “صعباً للغاية”.‏

وفي 25 حزيران الماضي، فرضت قوات السلطة والميليشيات الداعمة لها حصاراً على أحياء درعا البلد، بعد رفض المعارضة تسليم سلاحها الخفيف، باعتباره مخالفاً لاتفاق تم بوساطة روسية في العام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فقط.

ومنذ 28 من تموز الماضي تشن قوات النظام  حملة عسكرية، بهدف السيطرة على منطقة درعا البلد المحاصرة، تضمنت قصفاً عنيفاً بالصواريخ والمدفعية الثقيلة، فضلاً عن محاولات اقتحام مستمرة لأحيائها، في ظل مقاومة مستمرة لأبناء المدينة.

قد يعجبك ايضا