الفصائل المدعومة من تركيا تعتقل 3 كُرديات في عفرين

الاتحاد برس

قامت فصائل مسلّحة محسوبة على ما يسمى”الجيش الوطني” التابع للائتلاف الوطني السوري المعارض باعتقال ثلاث نساء كورديات ايزيديات من قريتي برج عبدالو وكيماري في منطقة عفرين.

وكشفت شبكة روداو الإعلامية نقلا عن علي عيسو، مدير مؤسسة إيزدينا، التي تقوم برصد وتوثيق الانتهاكات، لشبكة، أنّ “فصيل الحمزات يحتجز منذ 27 شباط 2020 الفتاة الكردية الإيزيدية أرين دلي حسن، 21 عاماً، من قرية كيمار، وأنّ المسؤول عن اعتقالها يُدعى أبو شاهر، وهو أحد قادة الفصيل المذكور”.

وقال حسن شقيق أرين :” ليس هناك أيّ مبرّر لاعتقال شقيقتي، والمجموعة التي اعتقلتها تُطالبنا بالفدية، وبمبالغ كبيرة لا قدرة لنا على دفعها”.

ويتابع عيسو القول، أنّ مجموعة مسلّحة بقيادة المدعو أبو صبحي، تابعة للفصيل نفسه تحتجز منذ 9 أذار 2020، الأرملة الكوردية الإيزيدية كولي حسن، 48 عاماً، من قرية برج عبدالو، في سجن في القرية نفسها، وكانت مجموعة مسلّحة، لم تتأكّد هويّتها، قد اختطفت في الخامس من أذار 2020، إبنة الأرملة المذكورة، الفتاة غزالة بطّال 20 عاماً، وتُرجّح مصادر من القرية نفسها أنّها محتَجَزة في سجنٍ في بلدة جندريس.

وقال عيسو لشبكة رووداو، إنّ “أعداد النساء المعتقلات والمختطفات من قبل الجماعات المسلّحة في عفرين أكبر بكثير ممّا يُفصح عنها، لكن الكثير من الأسر تخشى الحديث عن اعتقالهنّ خوفاً من انتقام هذه الجماعات المسلحة”.

وتمّ اعتقال واختطاف أكثر من سبعة آلاف شخص من أبناء المنطقة حسب التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية التي توثّق الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل المسلّحة الموالية لتركيا منذ أن سيطرت القوات التركية والمجموعات المسلّحة التابعة للمعارضة السورية على منطقة عفرين الكوردية.

وأٌطلق سراح بعضهم بطرق مختلفة منها دفع مبالغ نقدية كبيرة، وقُتِل آخرون تحت التعذيب، فيما لا يزال مصير أكثر من ألفين وثلاثمئة شخص، بينهم عددٌ من النساء، مجهولاً حتى الآن.

قد يعجبك ايضا