القضاء الألماني يحاكم طبيبًا سوريًا لارتكاربه “جرائم ضد الإنسانية”

الاتحاد برس

 

يواجه الطبيب السوري “علاء م.” في ألمانيا تهمًا تتعلق بتورطه “بجرائم ضد الإنسانية” بين عامي 2011 و 2015، خلال فترة تواجده في سوريا.

ووفقًا لبيان مكتب المدعي العام الاتحادي الصادر اليوم الأربعاء فإن لائحة التهم التي ضمت تعذيب 18 شخصًا وقتل واحد منهم، قُدمت إلى محكمة “فرانكفورت” الإقليمية العليا.

وبحسب البيان، وجهت للطبيب السوري “علاء م.” في أربع من القضايا تهمة التسبب في أضرار جسدية ونفسية خطيرة، “ويُقال إنه حاول في حالتين حرمانهم من القدرة على الإنجاب”.

وأضاف البيان، أن الجرائم المتهم بها الطبيب تتوافق مع الجرائم الجنائية المتمثلة في القتل العمد والإيذاء الجسدي الشديد، ومحاولة الإلحاق بالأذى الجسدي الخطير.

وأوضح البيان أن “علاء م.” عمل كمساعد طبيب في المشفى العسكري “608” بحمص، بين نيسان 2011 ونهاية 2012، كما عمل طبيبًا في مستشفى المزة العسكري “601” بدمشق.

وأساء “علاء م.” إلى المدنيين المحتجزين في هذه المستشفيات العسكرية، وفي سجن الفرع “261” التابع لـ “جهاز المخابرات العسكرية” في حمص، وفقًا للبيان.

وذكر البيان بالتفصيل التهم التي ارتكبها الطبيب السوري “علاء م.”، والتي قُدمت إلى المحكمة وتتمثل بـ:

  1. قيامه بإشعال الأعضاء التناسلية لطفل يبلغ من العمر 14 أو 15 عام في غرفة الإسعاف بمشفى “608” بحمص، وبنفس الطريقة أساء معاملة رجل آخر دخل إلى غرفة الطوارئ أيضًا.
  2. عذب ما لا يقل عن تسعة سجناء آخرين في مشفى “608” بحمص، بركلهم على أعضاءهم التناسلية أو وجوههم أو بطونهم وضربهم بأدوات طبية، كما قام بتصحيح كسر لسجين دون تخدير كاف.
  3. ضرب معتقل أصيب بنوبة صرع داخل السجن على رأسه، وأعطاه حبة من الدواء، ولكنه مات بعد وقت قصير دون معرفة أسباب الوفاة بوضوح.
  4. أساء “علاء م.” مع ضباط آخرين معاملة سجين في المشفى العسكري بحمص، فعلقوه في السقف، وضربوه بعصا بلاستيكية، وعرضوا ذات السجين لما لا يقل عن عشر جلسات تعذيب، وأشعلوا في إحداها يد المعتقل بعد صب سائل قابل للاشتعال عليها.
  5. ركل الطبيب معتقلًا في المشفى على مكان متقرح بجسده، ثم صب فوقها سائل كحولي لتلهبه، وركله على وجهه ما أدى إلى تعرض ثلاثة أسنان له لأضرار بالغة.
  6. في مرة دافع معتقل عن نفسه ورد على ركلات الطبيب له، قام “علاء م.” بعدها بوضعه على الأرض وبمساعدة ممرضة معه أعطاه حقنة لمادة قاتلة في العضد، فتوفي المعتقل بعد دقائق من حقنها.
  7. بين نهاية عام 2011 وآذار 2012، أساء الطبيب وغيره من الموظفين العاملين في مشفى “601” العسكري بدمشق، معاملة السجناء فقام بضرب مالايقل عن ثلاث أشخاص منهم.

 

قد يعجبك ايضا