القضاء الجزائري يحكم بالسجن عامين على شرطي سابق من رموز الحراك الشعبي

الاتحاد برس

 

أعلن القضاء الجزائري الحكم بالسجن لمدة عامين بحق شرطي سابق منخرط في الحراك وبتهمتي “إفشاء أسرار المهنة” عبر فيس بوك.

وذكرت اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين “إن محكمة جزائرية قد قضت الخميس بسجن شرطي سابق من رموز “الحراك” الاحتجاجي لمدة عامين.

وأضافت اللجنة المتخصّصة بدعم معتقلي الرأي في البلاد إنّ الشرطي السابق حوكم خصوصا بتهمتي “إفشاء أسرار المهنة” عبر فيس بوك، و”التهديد بالاعتداء على عناصر الأمن”.

وكان هذا الشرطي السابق ندّد خصوصاً في منشور على فيسبوك بالعنف الذي مارسته الشرطة خلال قمعها مسيرة طلابية في أكتوبر/تشرين الأول 2019 في الجزائر العاصمة.

وتستهدف السلطات الجزائرية الناشطين والمعارضين السياسيين والصحافيين والمدوّنين مند أشهر، وقد زادت الاعتقالات والملاحقات القانونية بحقّهم للحؤول دون استئناف “الحراك” الشعبي الذي هزّ البلاد لأكثر من عام قبل أن يتوقف في مارس/آذار بسبب تفشّي وباء كوفيد-19.

وأكدت للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين فإنّ نحو 45 شخصا لا يزالون خلف القضبان بسبب أفعال تتعلّق بالحراك، غالبيتها منشورات عبر فيس بوك.

يذكر أن الحراك اندلع في 22 فبراير/شباط 2019 بعد سنوات من الغضب الشعبي ضد الرئيس السابق “عبد العزيز بوتفليقة”. وبعدما دفع الرئيس “بوتفليقة” للاستقالة، طالب الحراك بإسقاط النظام الحاكم منذ استقلال البلد عن الاستعمار الفرنسي في 1962.

 

قد يعجبك ايضا