القوات الحكومية تحاصر بلدة “كناكر” بالدبابات بعد إحراق صورة لـ”بشار الأسد”

الاتحاد برس

 

فرضت القوات الحكومية السورية طوقًا أمنيًا حول بلدة “كناكر في الغوطة الغربية بريف دمشق”، وقامت بمحاصرة البلدة بالدبابات والأسلحة الثقيلة، تزامنًا مع تسيير دوريات عسكرية بشكل يومي ما تسبب بشل لحركة المدنيين داخل البلدة .

وأطلق ضباط السلطة عبر أعيان ووجهاء البلدة عدة تهديدات بمداهمة جميع منازل البلدة، في حال لم يتم تسليم قرابة الـ 150 مطلوب بتهم حمل السلاح “ضد الدولة على حد وصفهم”، بالإضافة إلى مطلوبين بتهم الخروج بمظاهرات وحرق صورة رأس السلطة السورية “بشار الأسد” قبل أيام، ويتزامن ذلك مع منع دخول وخروج المدنيين من البلدة نحو العاصمة دمشق، باستثناء الموظفين الحكوميين وطلاب المدارس والجامعات.

وشهدت بلدة كناكر قبل أيام احتجاجات تمثلت بقطع الطرقات بالإطارات من قِبل الأهالي وحرق صورة لرأس السلطة السورية، بعد قيام قوات السلطة باعتقال ثلاث سيدات لأسباب غير معروفة من البلدة.

وأفادت مصادر في 22 الشهر الحالي، نقلًا عن “المرصد السوري” بأن مسلحين مجهولين استهدفوا رئيس مفرزة “الأمن العسكري” في مدينة القنيطرة، والمنحدر من مدينة بانياس في الساحل السوري، وذلك أثناء مروره على اوتستراد السلام قرب بلدة كناكر في الغوطة الغربية في من ريف العاصمة دمشق.

وجرى إطلاق النار على رئيس المفرزة بشكل مباشر ما أسفر عن مقتل عنصر من مرافقيه، وإصابته بجروح متوسطة، في حين لاتزال بلدة كناكر في الغوطة الغربية من ريف العاصمة دمشق تشهد توترًا متواصلًا منذُ مساء الخميس بعد اعتقال ثلاث نساء من أبناء البلدة من قِبل أجهزة السلطة الأمنية لأسباب غير معروفة.

وقام عدة شبان بإنزال صورة كبيرة لرأس السلطة السورية “بشار الأسد” وإحراقها في بلدة كناكر على خلفية قيام أجهزة السلطة الأمنية باعتقال ثلاث مواطنات من أبناء البلدة لأسباب مجهولة

 

قد يعجبك ايضا