الكُرد المصابون بتفجير عفرين يرفضون العلاج في مشافي خاضعة لتركيا

الاتحاد برس

رفض المصابون الكُرد في إقليم عفرين التوجه إلى المشافي الخاضعة لتركيا والفصائل الموالية لها، عقب التفجير الذي حدث أمس، وفضلوا تلقي العلاج في منازلهم، خشية اسعافهم إلى تركيا ومن ثم قتلهم وسرقة أعضائهم.

وذكر موقع عفرين بوست المحلي بأن المصابين الكُرد فضلوا تلقي العلاج في منازلهم عقب التفجير الذي حدث ظهر أمس الثلاثاء وخلّف 24 قتيلًا و47 جريحًا بينهم ستة مواطنين من السكان الكرد الأصليين، وفق الموقع نفسه، فيما ذكر مركز توثيق الانتهاكات بأن الإنفجار أدى لمقتل 35 شخص بحصيلة أولية، فيما أعداد المصابين تجاوزت 40.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع التركية إن ما لا يقل عن 40 مدنيًا من بينهم 11 طفلا لقوا حتفهم لدى تفجير قنبلة في شاحنة نفط في بلدة عفرين بشمال سوريا يوم الثلاثاء منحية باللوم في الهجوم على وحدات “حماية الشعب “

رفض الكرُد المصابون التوجه إلى المشافي الخاضعة لتركيا والفصائل التابعة لها، خشية اسعافهم إلى تركيا ومن ثم قتلهم وسرقة أعضائهم.

ووفقًا للموقع نفسه فإنّ خشية الكُرد المصابين في التفجير من سرقة أعضاء أجسادهم، لا تقتصر على المشافي في عفرين، بل تشمل المشافي التركية أو تلك الموجودة في باقي المدن السورية الخاضعة لتركيا كأعزاز وغيرها، خاصة مع وجود حوادث سابقة وفقًا للموقع نفسه.

وجاءت خشية الكُرد من سرقة أعضاء من أجسادهم في المشافي، نتيجة التجارب السابقة في التفجيرات التي حصلت على مدار عامين من الاحتلال في عفرين، حيث تكون التفجيرات فرصةً لقتل المواطنين الكُرد وسرقة أعضائهم، إلى جانب كونها فرصة للفصائل التابعة لتركيا، لسلب المحال التي تقع التفجيرات في محيطها.

ووقع تفجير اليوم الثلاثاء، باستخدام صهريج للوقود ملغومة على طريق راجو وسط مركز إقليم عفرين، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من الفصائل التابعة لتركيا وذويهم المستوطنين، إضافة إلى جرح عدد من المدنيين الكُرد.

ومنذ سيطرة القوات التركية على منطقة عفرين في آذار 2018، تشهد تلك المنطقة عدة تفجيرات بالسيارات المفخخة واغتيالات من دون أن تعلن أيّة جهة مسؤوليتها عنها.

قد يعجبك ايضا