المالكي يفتح النار على برزاني والعبادي ويهدد!!

المالكي يفتح النار على برزاني والعبادي ويهدد!!المالكي يفتح النار على برزاني والعبادي ويهدد!!

الاتحاد برس:

فتح رئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي النار على كل من رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني ورئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي في تصريحين منفصلين، تحدث فيهما عن عدد من الأمور تتعلق بميليشيا “الحشد الشعبي” الشيعية المتطرفة وقضايا الفساد وتسليح الجيش العراقي، وذلك في مقابلة صحفية نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة لميليشيا حزب الله الممولة من الحرس الثوري الإيراني أمس الثلاثاء 30 أيار/مايو.




إذ اعتبر المالكي نفسه وحزبه (حزب الدعوة) وميليشيا الحشد الشعبي مستهدفين في مؤتمر أنقرة الذي دعا إلى الإطاحة به وبالحشد وبإيران، وقال: “الحشد محسوب عليّ وأنا من أسسه وأدافع عنه وأتبناه، ولدي اعتقاد بضرورة وجوده والإبقاء على كيانه وبه استطعنا أن نوقف أكبر هجمة كادت أن تطيع بالعراق كله وتصل إلى إيران”.

وكشف المالكي أن الحشد “لن يدمج (بالجيش أو الأمن العراقيين) وإذا دمج مع أجهزة الجيش والشرطة فتلك نهايته”، وهاجم المالكي رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني في قضية استفتاء استقلال الإقليم معتبراً أن برزاني “لم يعد رئيساً شرعياً للإقليم!” ومن جانبها رئاسة الإقليم ردت على تصريحات المالكي باعتبارها “تطولاً على حقوق الشعب الكردستاني ورئيس الإقليم” وأنها مجرد “دعاية انتخابية لا تستحق الاهتمام”.

حيث قال المتحدث باسم رئاسة الإقليم أوميد صباح في بيان رسمي اليوم الأربعاء 31 أيار/مايو: “لا نعلم كيف يستطيع شخص جاء بكل هذه المشاكل والكوارث والإرهاب للعراق، أن لا يخجل من نفسه ويتحدث، فقد كان عليه أن ينهي حياته السياسية بسبب ما حل بالبلد، أو على الأقل يخفي نفسه عن أعين الشعب العراقي، فقد كان هو الشخص الذي حوّل العراق إلى أكبر دولة فاسدة في العالم، وحوله أيضاً إلى بلد طائفي، وتعرض إبان حكمه مئات العراقيين سواء كانوا من المثقفين أو من أبناء المذهب السني إلى القتل أو أصبح مصيرهم مجهولاً، وكان هو الشخص الذي لا يعرف الوفاء بعهده أو بإمضاءه، ومستعد ليخلف وعده بكل بساطة، فهو شخص بعيد عن المروءة والإنسانية”.

أما على “جبهة العبادي” فقد وجه المالكي نقداً حاداً لرئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي فأشار إلى أنه سلم خزينة الدولة العراقية باحتياط بلغ 83 ملياراً وانخفض إلى 40 ملياراً في الوقت الحالي رغم شرائه (المالكي) ما يلزم من الأسلحة للحرب على داعش، وقال إن الحكومة الحالية أدخلت “قوات دولية دون قرار برلماني” وتابع بالقول إن “هيبة الدولة الآن باتت محل إشكال، وما يقلقنا هو التجاوزات والوضع الأمني السيء، والتمرد الحاصل على الدولة”، واستطرد بالقول: “الدولة تنشغل في قتال داعش، وتنسى البصرة. ما يحدث في البصرة، وبغداد، وسامراء يشير إلى إمكانية خسارة تلك المناطق”.

واعتبر المالكي أن “ضعف الدول فجّر ظاهرة الفساد الذي وصل حال الاستشراك بكامل مفاصلها من الشرطي إلى الوزير”، وحول الانهيار في احتياطي الخزينة صرّح: “يقولون إن هناك ديوناً متراكمة، أين تذهب كل تلك الأموال؟ يقولون إن الحرب قائمة، ويشترون السلاح والعتاد، لكن في الحقيقة أنا اشتريت كل السلاح، هم لم يشتروا السلاح، باستثناء العتاد والأدوات الاحتياطية. لقد اشتريت السلاح من إيران أثناء هجوم داعش، وقبله اشتريت طائرات من أمريكا، وكوريا، ودبابات من روسيا”.

قد يعجبك ايضا