المتحدث باسم معتقلي “الكردستاني” تتهم السلطات التركية بجرائم تطهير عرقي في سجونها

الاتحاد برس

كشفت متحدثة باسم سجناء حزب العمال الكردستاني في تركيا إن السلطات لا تتخذ أي تدابير احترازية داخل السجون لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19)، متهمة السلطات بـ “نشر الفيروس” بين السجناء وارتكاب جريمة تطهير عرقي.

وأصدرت “دنيز كايا” المتحدثة باسم معتقلي حزب العمال الكردستاني وحزب حرية المرأة الكردستانية، بيانًا اتهمت فيه السلطات بنشر فيروس كورونا بين السجناء الأكراد، وقالت: ” فتحوا جميع الأبواب، وكأنهم يريدون نشر الفيروس بيننا. وجهزوا الأمر لذلك. الحكومة والوزارة المختصة هما المسؤولتان عن الوفيات التي ستحدث”.

وفي ظل انتشار وباء كورونا في تركيا وبلوغ إصابات كورونا رقمًا كبيرًا، صدرت مناشدات عدة من برلمانيين وحقوقيين بضرورة الإفراج عن المعتقلين في تركيا لمنع إصابتهم بفيروس كورونا الآخذ في الانتشار، وتحول السجون إلى بؤرة لانتشار المرض.

ولفتت “كايا” إلى أن السجون التركية تشهد انتهاكًا لحقوق الإنسان ويتعرض فيها المعتقلون لقمع، فضلًا عن العزلة المفروضة على الموجودين في سجن إمرلي، قائلة: “إن هذه الحكومة التي تقف عائقًا أمام قدوم أي مستقبل حر وحياة ديمقراطية، وتحولت إلى دكتاتورية وفاشية، على وشك الإطاحة بها”.

وأكد البيان أن السجون تفتقر لما يسمح بالنظافة الشخصية في ظل اكتظاظها أكثر من الطاقة الاستيعابية، مشيرًا إلى أن السجناء والمعتقلين أصبحوا الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

يشار إلى أن وزارة الصحة التركية، اعلنت أمس الأحد، ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 131، إثر تسجيل 23 حالة جديدة. وارتفع عدد الإصابات إلى 9 آلاف و217.

وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيليتشدار أوغلو، توقع في حال خروج الأمر عن السيطرة أن أعداد المصابين بفيروس كورونا قد تصل إلى مليون مصاب، وأن يسجل الاقتصاد التركي انكماشًا بقيمة 30 نقطة.

وبعد القفزة الكبيرة في الأرقام خلال الأسبوع الأخير، لجأت تركيا أمس السبت إلى عزل المدن عن بعضها، وأوقفت حركة القطارات بين مدننها وقللت عدد رحلات الطيران الداخلية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

الرئيس رجب أردوغان دعا يوم الجمعة إلى ”حجر صحي طوعي“ يبقى بموجبه المواطنون في منازلهم باستثناء التسوق أو للاحتياجات الأساسية.

قد يعجبك ايضا