مغني موالي للأسد أوقف احتفالية “للرئيس المنتخب” من أجل هاتفه

ثائر العلي ينفذ تهديده ..

الاتحاد برس

 

رفض مغن موال لرأس السلطة السورية متابعة حفلة “تشبيحية” كان يحييها في اللاذقية بعد سلب هاتفه المحمول من قبل أحد الحضور،

وتناقلت صفحات موالية لسلطة دمشق على نطاق واسع خلال الساعات الماضية تفاصيل الحادثة التي كان بطلها المغني “ثائر العلي.”

وقالت صفحة “أخبار اللاذقية” عقب انتهاء الحفل الليلة الماضية إن الهاتف المحمول للفنان “ثائر العلي” سقط من المنصة أثناء الحفل.

ورفض الجمهور إعادة الهاتف رغم المناشدات المتكررة للفنان الموالي، وتأكيده بأن ذلك يسيء لسمعة طلاب جامعة تشرين حيث كانت تٌقام الاحتفالية.

حيث عرض الفنان هدية قيمة لمن يعيد الهاتف موضحاً أن المشكلة ليست في قيمة الهاتف ولكن بما يحتويه من معلومات تخصه.

ومع فشل محاولاته لاستعادة الهاتف، هدد المغني بترك الحفل قبل أن ينفذ تهديده ويضع الميكروفون على الأرض، ويطلب من أعضاء فرقته التوقف.

وأثارت الحادثة ردود فعل ساخرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ولاسيما أنها تأتي بعد حادثة مشابهة حدثت مع فنان آخر قبل أيام في حمص

وأبدى بعض المعلقين استغرابه من السلوك المشين ولاسيما أن الحفل مخصص لطلبة جامعة تشرين، في حين نفى بعض المعلقين أن يكون الهاتف للفنان، ولكن لشخص طلب المساعدة للعثور على هاتفه.

وتأتي الحادثة بعد أيام من تعرض المغني “بهاء اليوسف ” لموقف محرج مشابه خلال حفلة في حمص دخل على إثره المشفى بانهيار عصبي.

وذكرت صفحات موالية حينها أن المغني وجه الشتائم لعدد من الحضور بعد أن أحاطوا بسيارته من جميع الجهات ومن ثم اكتشف أنه تمت سرقة بطارية سيارته.

يشار إلى أن شبيحة السلطة دأبوا خلال الأيام القليلة الماضية على تنظيم مسيرات وحفلات فنية في إطار تمجيد لرأس السلطة السورية “بشار الأسد” والترويج لمسرحية انتخاباته الرئاسية المزورة.

أكثر من 150 الف جوال سُرق منذ عام 2011

بلغ عدد الجوالات المسروقة خلال الربع الأول من العام نحو 53 جوالاً مسروقاً، أعيد منها 22 جوالاً، حسب النقيب في “إدارة الأمن الجنائي” التابع لسلطة دمشق “غيث حمرا”، يبلغ عدد الجوالات المسروقة منذ بداية الأزمة حتى نهاية تاريخه نحو 152 ألف جوال.

وأضاف حمرا لـ”ميلودي إف إم” أن الإدارة ألقت القبض منذ شهرين على 13 شخص من أصحاب السوابق يشكلون عصابة سرقة كاملة موزعين في البرامكة وجرمانا.

وأوضح النقيب أن المجرم يُنظم به الضبط المناسب وتسترد المسروقات منه، وتتم إحالته إلى القضاء المختص بالجريمة لتتخذ بحقه العقوبة المناسبة.

ووصل عدد الجوالات المسروقة العام الماضي لحوالي 1,600 هاتفاً، تم اكتشاف 1,350 منها بنسبة 93%، وألقي القبض على 567 شخصاً حينها.

وتفشت ظاهرة سرقة الجوالات في الشارع السوري، ولاسيما في الأماكن التي تشهد ازدحاماً دائماً مثل الأسواق والأفران ووسائل النقل. إذ يراها البعض تعود لسبب الواقع الاقتصادي السيء الذي تشهده مناطق سيطرة دمشق

والبعض الآخر يرونها كمهنة “نشالين” يجمعون ثروات من خلالها، فيما لاتزال القبضة الأمنية تعاني من حالة ترهل وتخبط في مكافحة الجريمة ، وغائبين كليًا عن فرض الامن والأمان ومنصرفين لسرقة مقدرات الشعب.

قد يعجبك ايضا