الميليشيات الشيعية تضيق الخناق على نازحي درعا بعد سيطرتها على طريق إمداد الركبان

الميليشيات الشيعية تضيق الخناق على نازحي درعا بعد سيطرتها على طريق إمداد الركبان

الاتحاد برس:

تمكنت الميليشيات الشيعية يوم أمس، من بسط سيطرتها على الطريق التجاري المغذي لمخيم الركبان على الحدود الأردنية، وقطعت عنه البضائع والمنتجات الغذائية وغيرها لتساهم في تضييق الخناق على قاطنيه أكثر فأكثر منذ إغلاق الأردن لحدوده امام النازحين.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن المخيم شبه محاصر من جميع الاتجاهات، باستثناء الجنوبية مع الأردن، التي تفتح معبرًا من الحدود لإيصال المساعدات الأممية الشحيحة، وغير المنتظمة للاجئين، بسبب الصعوبات الأمنية التي يفرضها داعش القريب من المخيم، والخوف من خلاياه النائمة فيه، مشيرين إلى أن تقدم المليشيات الشيعية صوب معبر التنف القريب من المخيم، ومحاولة السيطرة عليه في الأسبوعيين الماضيين، قطع الطرق الشرقية والشمالية عن المخيم، بعد أن كانت هذه المناطق من البادية السورية خاليةً من أي وجود عسكري موال للنظام منذ تشكيل المخيم في مطلع 2015.



من جهته نائب رئيس مجلس عشائر تدمر والبادية السورية في مخيم الركبان محمد درباس، ذكر في تصريحات صحفية أن مخازن أسواق المخيم خالية من البضائع، ما يُنذر بتردي الأوضاع الإنسانية أكثر للاجئين، وأن اللاجئين في المخيم كانوا يعتمدون على البضائع، وبعض أنواع الغذاء من داخل الأراضي السورية التي يجلبها تجار السوق التجاري في المخيم، عبر الطرق التي قطعتها المليشيات الطائفية في البادية السورية.

في حين ذكر القاضي الأول في المخيم الدكتور محمد جراح، فى تصريحات صحفية، إن المليشيات الطائفية وداعش، يملكان وحدات عسكرية وتفتيش على الطرق المؤدية إلى المخيم، والتي تصله بمدن عديدة، خاصة الشرق والشمال السوري، أما النظام فيقطع الطريق الرابطة بينه وبين محافظة السويداء.

قد يعجبك ايضا