النسيان عندَ السيّدات .. كيف تتعاملين مع اضطرابات التذكّر أثناء الحيض والحمل؟

الاتحاد برس

 

تتعرّض الكثير من السيّدات حول العالم إلى اضطرابات تتعلّق بعمل الذاكرة وكفاءتها وتزداد هذه الاضطرابات في فترات انقطاع الحيض وشهور الحمل وأيضاً أثناء الولادة.

وينصح العديد من خبراء الصحّة والتغذية حول العالم النساء اللواتي يتعرّضن لنوع من التشويش والاضطراب في عملية التذكّر باتباع حمية تساعد على تلافي هذه المشكلات وتحسين عمل الذاكرة. فما هي هذه الحمية إذاً؟

 

التقليل من الكربوهيدرات

أثبتت دراسات حديثة أنّ استعمال كميات كبيرة من “الكربوهيدرات” الموجودة بكثرة في أطعمة كالأرز الأبيض والخبز والكعك والحبوب غالباً ما تتسبّب في أضرار ملحوظة على الذاكرة، كما وكشفت الدراسات أنّ النظام الأوروبي المتبع في مجال الأغذية والذي يحتوي على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات يتعلّق مباشرةً بالنسبة المرتفعة لأمراض كالخرف وضعف الذاكرة.

ويسهم ذلك بوجه مباشر في إضعاف الذاكرة، وهو الأمر الذي أثبتتهبحوث أجريت على البالغين الذين يستهلكون حبوب الإفطار ورقائق الذرة، حيث كشفت الدراسة عن أن مستوى وظائفهم الإدراكية أدنى ممن يستهلكون الحبوب بشكل أقل.

 

الفيتامينات ضرورية لحماية الذاكرة

إنّ نقص نسب فيتامين “د” في الدم يتهدّد المرء بأخطار على الصحّة العقلية كأمراض الخرف وضعف الذاكرة والقدرات المعرفية، وبالتالي يسهم فيتامين “د” (D) وأوميغا 3 في الحفاظ على مستوى الذاكرة ووظائف الدماغ لا سيّما في المناخات الباردة.

إضافة إلى أنّ للكركم دوراً مهمّاً كمضاد للأكسدة ومضاد للالتهاب، وقد كشفت دراسات عن علاقة الكركم بتقليل الضرّر الالتهابيّ في الدماغ ودوره في دعم الخلايا العصبية وتحسين الذاكرة ومنع التدهور المعرفي، كما أكّدت العديد من الدراسات دوره في الحماية من مرضيالزهايمر والخرف.

وقد يصبح عشق النساء للشوكولاتة مصحوباً بفؤائدٍ في مقابل زيادة الوزن، حيث يشارك الكاكاو في تحسين الذاكرة، كما وأنّللشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على مضادات أكسدة مثل “الفلافونويدات”قدرةً على تحسين الدماغ عموماً والذاكرة خصوصاً.

جنكو بيلوبا .. أكثر من عشبة

تعتبر عشبة جنكو بيلوبا من أهمّ العلاجات الطبيعية المساعدة للذاكرة خاصة في حالات فقدان الذاكرة المرتبط بمرض ألزهايمر أوضعف الإدراك.

كما وتكشف الدراسات عن نشاط في الوظائف المعرفية للأشخاص الذين يتناولون الجنكوبشكل منتظم، وعلى الرغم من أن الدراسات لم تنصح بها علاجاً وحيداً لفقدان الذاكرة، فإنها تساعد في الحالات الطفيفة واليومية، ويتوفّر مستخلص الجنكوبيلوبا في الصيدليات بدون وصفة طبية، كما يباع في الأسواق في صورة شاي ومشروب ساخن مركّز.

وبإمكان الأحماض الموجودة في “أوميغا 3” (حبّ زيت السمك) تعزيز وظائف الدماغ، فقد كشفت دراسة أجراها المركز القومي للتكنولوجيا الحيوية بالولايات المتحدة عن أن تناول 1.8غرام من أوميغا 3 من مكمّلات زيت السمك يومياً لمدّة 24 أسبوعاً أسهم في تحسّن كبير بوظائف الدماغ والذاكرة.

 

كمّيات السكر

كشفت دراسة أُقيمت على 4 آلاف شخص عن أنّ تناول كميات كبيرة من المشروبات السكّرية مثل الصودا قد يسبّب ضعفاً في الذاكرة مقارنةً بأشخاص يستخدمون كمّيات أقلّ من السكر.

 

النوم غير المنتظم والقلق

قارنت إحدى الدراساتبين الممرّضات العاملات في النوبة الليلية ومثيلاتهن في النوبة النهارية، وأشارت إلى أنّ العاملات في النوبة الليلية ارتكبن أخطاء مهنية أكثر من مثيلاتهن العاملات في النوبات النهارية، وأنّ نحو 68% منهنّ سجّلن نتائج أقلّ في اختبارات الذاكرة مقارنة بالممرّضات العاملات في نوبة النهار، حيث يساعد النوم على دمج الذكريات، ويحسّن من الأداء العام للذاكرة.

ويعدّ الإستروجين (هرمون الأنثى الرئيسي) لاعباً أساسياً في تنشيط القدرة على التركيز والإدراك والذاكرة، وعندما تقلّ هذه المستويات خلال فترة انقطاع الطمث واضطرابات الطمث بشكل عام، تشعر العديد من السيّدات بالتشويش أو ضعف الذاكرة في تلك الفترات، كما تؤثّر تلك الاضطرابات الهرمونية على النوم، ومن ثمّ فإنَّ تنظيم النوم يحمي من كثير من المشكلات المتعلّقة بالدماغ ويحسّن وظائفه المتعلّقة بالذاكرة.

 

قد يعجبك ايضا