النظام يتبرأ من دماء نازحي مخيم الكمونة بريف إدلب

النظام يتبرأ من دماء نازحي مخيم الكمونة بريف إدلبالاتحاد برس:

تبرأ النظام السوري من مسؤوليته عن سقوط نحو ثلاثين قتيلاً بقصف جوي استهدف مخيم للنازحين في منطقة “الكمونة”، قرب بلدة سرمدا في محافظة إدلب أمس، وذلك بعد تقارير أممية حملت النظام المسؤولية عن تلك المجزرة، ووصفها مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد بن رعد بن الحسين بأنها “جريمة حرب”، ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول فرنسي قوله إنها “عمل مقزز وغير مقبول وقد يرقى إلى جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية”.

وصدر عن القيادة العامة لجيش النظام اليوم بيان أذيع عبر القنوات الرسمية قال فيه إن الأنباء التي نقلتها وسائل الإعلام “حول استهداف سلاح الجو السوري مخيماً للنازحين في ريف إدلب” لا صحة لها، ونفت روسيا في وقت سابق قيام سلاحها الجوي بأي طلعة جوي في سماء المنطقة المستهدفة وقال “ربما جبهة النصرة قصفت المخيم عن قصد أو عن غير قصد”، بدوره أشار مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بتقريره إلى أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن “طائرة تابعة للجيش السوري نفذت الهجوم”.

قد يعجبك ايضا