النظام يستغني عن قائد مليشيا الدفاع الوطني في حلب بعد يوم على تعيينه

النظام يستغني عن قائد مليشيا الدفاع الوطني في حلب بعد يوم على تعيينه
الاتحاد برس:

تخلى النظام السوري سريعاً عن سامر غجر قائداً لمليشيا الدفاع الوطني في حلب، بعد يوم واحد من تعينه، ليقوم بعزله وتعيين أحد ضابطه مكانه وهو العقيد عماد حسن.

فقد جاء تعيين سامر غجر خلفا ل‹الشبيح› الأكثر شهرة في حلب سامر أوبري الذي قيل إنه عزل بعد اكتشاف سرقات بالجملة من قبل عناصره تتمثل بتعفيش منازل المدنيين في حلب، فضلاً عن أعمال السلب والنهب على طريق حلب – خناصر من قبل حواجز الميليشيا التي تفرض الإتاوات على معظم السيارات العابرة.



على الرغم من كل ما قدمه غجر وأوبري من خدمات للنظام في قمع المظاهرات السلمية في حلب، وتجنيد المئات في صفوف الشبيحة، إلا أن النظام سرعان ما قرر التخلي عن خدماتهم، وعين ضابطاً طائفياً في إدارة هذه المليشيا، مما طرح تساؤلات عدة حول كيفية تعاطي النظام مع قيادات الشبيحة القدامى بعد تمكنه من إعادة السيطرة على المدينة قبل نحو ستة أشهر، وربما التخلص من سلطة أصحاب المال الذين انضموا للدفاع عن النظام بهدف حماية مصالحهم الشخصية وتأمين ممتلكاتهم، لا اخلاصاً أو محبة فيه.

ميليشيا الدفاع الوطني تشكلت إبان انطلاق الحراك المدني السلمي في عام 20122 ومعظم عناصرها من “الشبيحة والمساجين السابقين الذين أطلق سراحهم النظام بهدف قمع التظاهرات السلمية، حيث تنشط قواتها في حي جمعية الزهراء بحلب وتتخذ من منازل المدنيين مركزاً لها” وفق شهادات الأهالي.

قد يعجبك ايضا