النظام يعدم شبيحته بتهمة الخيانة ويقدمهم لذويهم على أنهم “شهداء” في حلب

النظام يعدم شبيحته بتهمة الخيانة ويقدمهم لذويهم على أنهم "شهداء" في حلبالنظام يعدم شبيحته بتهمة الخيانة ويقدمهم لذويهم على أنهم “شهداء” في حلب

الاتحاد برس:

شيّع النظام ظهر اليوم، عدداً من الشبيحة الذين أعدمهم أمس بتهمة الخيانة بعد فرارهم من الجبهات وهزيمتهم امام قوات المعارضة وفصائل “جيش الفتح” التي بدات معركة لكسر الحصار عن الأحياء الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام في حلب.




وقالت مصادر ميدانية، إن النظام اعدم يوم أمس الثلاثاء، نحو 65 عنصراً من ميليشيا “الدفاع الوطني/الشبيحة” بتهمة الخيانة العظمى، بعد فرارهم من جبهات “مدرسة الحكمة ومشروع الـ 1070 شقة وبلدة الشرفة”، والتي سيطرت عليها قوات المعارضة بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات النظام وميليشياته وفرار من تبقى منهم.

وأكدت أن النظام عمد اليوم لوضع هؤلاء العناصر الذين أعدمهم ميدانياً “رمياً بالرصاص”، داخل “توابيت”، وغطاهم بعلمه الاحمر، وقدمهم لذويهم على انهم “شهداء قضوا في معارك الدفاع عن الوطن ضد الإرهابيين”.

وأوضحت ان النظام لجأ لهذه الحيلة، لكون معظم الشبيحة ينحدرون من “عشائر” معروفة بموالاتها له أبرزها عشائر “بري والديري والماردنلي”، حيث يخشى النظام من انقلاب تلك العشائر التي تمده بالمال والعناصر عليه، وتبدأ بالتخطيط للانتقام لأبنائها في هذا الوقت العصيب الذي تمر به قواته في حلب.

يذكر ان النظام استخدم هذه الحيلة، مع ذوي عناصر له ينحدرون من الطائفة العلوية، قتلهم داخل مطار حماة العسكري قبل عام تقريباً، حيث أصدر الضباط الإيرانيون أمراً بتصفية عدد من العناصر لأسباب مجهولة، ليقوم النظام بوضعهم داخل حقل للرمي وإطلاق النار عليهم، ثم قام بتسليمهم لذويهم على أنهم “شهداء “أيضاً.

قد يعجبك ايضا