النهضة تدعو أنصارها للتظاهر تأييدًا للحكومة ضد الرئيس التونسي

الاتحاد برس

 

دعت حركة النهضة أنصارها للنزول إلى الشارع في مظاهرات مؤيدة للحكومة بتركيبتها الجديدة، بعد التعديل الوزاري الذي أجراه هشام المشيشي.

يأتي ذلك بعد  مطالبات للرئيس قيس سعيّد، بانسحاب الوزراء الجدد الذين تلاحقهم شبهات فساد أو باستقالة المشيشي.

ونال 11 وزيرًا جديدًا ثقة البرلمان، قبل أكثر من أسبوعين، لكن الرئيس قيس سعيد، يرفض دعوتهم لأداء اليمين الدستورية أمامه، بسبب الخروقات التي يقول إنها شابت عملية التعديل وشبهات الفساد وتضارب المصالح التي تطال عددًا من الوزراء الجدد، وهو ما تسبّب في حدوث قطيعة بينه وبين رئيسي الحكومة هشام المشيشي والبرلمان راشد الغنوشي.

ودعت حركة النهضة، أمس الخميس، أنصارها للنزول إلى الشارع في تاريخ سيتم الإعلان عنه لاحقًا، لدعم الحكومة والبرلمان والدستور، كما جدّدت تثبيتها لقرارها الداعم لرئيس الحكومة هشام المشيشي.

وهذه المظاهرات التي بدأت حركة النهضة في التحشيد لها، تأتي للرد على مظاهرات مضادّة خرجت الأسبوع الماضي، للمطالبة باستقالة الحكومة وحل البرلمان وتغيير النظام السياسي، رفعت فيها شعارات مناوئة لحركة النهضة التي اعتبرت أنها أحد أهم محركات الأزمة السياسية في البلاد، وكذلك مناهضة لزعيمها راشد الغنوشي.

وأمس الأربعاء، صعد الرئيس قيس سعيد من لهجته إزاء المشيشي والغنوشي، وانتقد محاولاتهما تجاوز الدستور وخرق القانون لتثبيت التعديل الوزاري، مجددًا حرصه على تطبيق الدستور واحترام علوية القانون ومؤسسات الدولة.

قد يعجبك ايضا