النواب اللبناني يوصي بتشكيل الحكومة والجيش يتدخل بملف المحروقات

الاتحاد برس

 

عقد مجلس النواب اللبناني جلسة له، أمس الجمعة، خصصت لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية فيما يتعلق بقرار حاكم مصرف لبنان رفع الدعم عن المحروقات.

وبعد سلسلة كلمات لرؤساء الكتل النيابية تخللها نقاشات حامية قرر مجلس النواب رفع توصية بضرورة الإسراع بتشكيل حكومة جديدة ورفع دعم المصرف المركزي عن المواد الاستراتيجية فضلا عن تحرير السوق وضرورة الإسراع بتوزيع البطاقة التمويلية للأسر الفقيرة.

وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن الحل يكمن في تشكيل حكومة جديدة وبأسرع وقت، وإصدار البطاقة التمويلية وتحرير السوق.

ودعا بري​، لإعلان حالة طوارئ صحية يسمح من خلالها للمستشفيات باستيراد احتياجاتها الطبية والدوائية.

وخلال الجلسة، قال النائب جبران باسيل، إن “كل ما يجري هو نتيجة الكيدية السياسية وخصوصاً في ما يتعلق بملف الكهرباء”. لافتا إلى أن “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة اتخذ قراراً فردياً ولبنان على مسافة أيام من انفجار بسبب أزمة المحروقات”.

من جهته، قال النائب جورج عدوان، إن “كتلته تحضر عريضة اتهام بحق رئيس الحكومة المستقيلة وبعض الوزراء، لمحاكمتهم بسبب عدم ممارستهم السلطة خلال السنتين الماضيتين لوقف الهدر وتأمين ما يجب أن يتم تأمينه للناس”.

بدوره أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب ​ابراهيم الموسوي​، على ضرورة تشكيل الحكومة، مجددا رفض كتلته قرار حاكم مصرف لبنان ​رياض سلامة​، الّذي يتعارض مع السياسة العامّة للحكومة والمجلس.

90 ألف ليتر بنزين

في سياق آخر، أسفرت جهود قوات الجيش اللبناني المتواصلة عن ضبط مئات الآلاف من ليترات البنزين في مناطق مختلفة من أنحاء البلاد.

وأعلن الحساب الرسمي للجيش اللبناني، عبر “تويتر”، يوم الجمعة، عن ضبط 90 ألف ليتر من وقود البنزين في منطقة الرمادية جنوبي البلاد، كما أرفق الجيش صورا تظهر تلك الجهود.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش مصادرة 19 ألف ليتر من مادة البنزين من محطة وقود في بلدة رميش الجنوبية، وضبط ومصادرة 150 ألف ليتر بنزين، أمس الخميس، كانت مخزنة في محطة قيد الإنشاء في بلدة البربارة في جبيل.

يذكر أنه في ظل الأزمة الغذائية والاقتصادية الطاحنة التي يعاني منها لبنان، شكلت أزمة الوقود منحى آخر أكثر خطورة في ظل اختفائه من لبنان، وتأثيره على ملف الكهرباء والطاقة.

ويعاني لبنان من أزمة وقود حادة أدت إلى خسائر مادية وبشرية دون وجود حلول حتى الآن أو أمل في تقديم المساعدة من أي دولة.

ووقع فجر الأحد الماضي، انفجار أسفر عن مقتل نحو 30 شخصا وإصابة نحو ثمانين غالبيتهم بحروق جسيمة، أثناء تجمعهم حول خزان الوقود في بلدة التليل في منطقة عكار في شمال البلاد.   كما هاجم أحد الأشخاص محطة وقود بقذيفة “أر بي جي” بعد امتناعها عن تقديم الوقود له.

وأعلن الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصرالله، يوم الخميس الماضي، أن سفينة أولى تنطلق من إيران خلال ساعات محملة بمواد المازوت والنزين، فيما ستتبعها سفن أخرى، معتبرا أن مجرد وصول السفينة الإيرانية الى مياه البحر المتوسط ستعتبر أنها داخل الأراضي اللبنانية.

في الوقت الذي تعترض فيه بعض التيارات السياسية والمسؤولين هذه الخطوة، طرح البعض تساؤلات بشأن الحلول المطروحة لحل أزمة النفط، والدول التي يمكن أن تساعد لبنان في هذا الملف.

 

قد يعجبك ايضا