انطلاق مشاورات الحل السياسي بين الأفرقاء الليبيين افتراضيًا

الاتحاد برس

 

تنطلق اليوم الاثنين افتراضيا مشاورات الحوار السياسي بين طرفي النزاع في ليبيا، لكن القائمة المشاركة في هذا الحوار تواجه معارضة واسعة، وهو ما يشكل عقبة قد تعطل هذه الترتيبات التي خططت لها الأمم المتحدة.

ووجهت البعثة الأممية الدعوة لـ75 مشاركًا ومشاركة من ليبيا “يمثلون كافة أطياف المجتمع الليبي السياسية والاجتماعية للانخراط في أول لقاء للملتقى السياسي الليبي الشامل عبر آلية التواصل المرئي”، إلا أنّ الأسماء المشاركة لم تكن محل توافق بين الليبيين وقوبلت بمعارضة واسعة من أطراف مختلفة.

وتراوحت الانتقادات بين من رأى أنها تدوير لنفس الشخصيات التي تسبّبت في الأزمة، ومن اعتبرها تتضمن سيطرة لممثلي تنظيم الإخوان المسلمين، في حين اشتكى آخرون من غياب من يمثلهم مقابل إشراك تيارات لا تمتلك أي نفوذ داخل ليبيا.

وأعلن زيدان معتوق الزادمة، أحد الذين وردت أسماؤهم في قائمة البعثة الأممية للمشاركين في الحوار، انسحابه منه، وقال في تدوينة نشرها عبر حسابه في “فيسبوك” مساء أمس الأحد إن قراره هذا جاء بسبب “وجود شخصيات تنتمي لتيار الإخوان، بالإضافة إلى بعض الشخصيات الجدلية، التي كانت سبباً في معاناة الليبيين طوال السنوات الماضية”.

بدورها، نددت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، في بيان، بقائمة المشاركين التي اختارتها البعثة الأممية للحوار السياسي، وقالت إنها “ضمت مجموعة كبيرة من الإخوان وعناصر متطرفة، وحاملي جنسيات أجنبية، شاركت في تدمير وتخريب ليبيا خلال العقد الماضي”، مضيفة أن “الاختصاصات الممنوحة للجنة الحوار المعينة من قبل جهات مجهولة، تمثل تجاوزا خطيرا لإرادة الشعب الليبي، وتنبئ باستمرار الأزمة”.

 

مصدر اخبار ليبيا 24
قد يعجبك ايضا