بأوامر إيرانية.. النظام يعيد رسم خطوطه الدفاعية في حلب ويحضر هجوما لاستعادة ما خسره

بأوامر إيرانية.. النظام يعيد رسم خطوطه الدفاعية في حلب ويحضر هجوما لاستعادة ما خسرهبأوامر إيرانية.. النظام يعيد رسم خطوطه الدفاعية في حلب ويحضر هجوما لاستعادة ما خسره

الاتحاد برس – خاص

بعد هزائمه الأخيرة على المحور الجنوبي الغربي لمدينة حلب، بدأ النظام الآن بإعداد خطة دفاعية (طارئة)، للتصدي لأي هجوم قادم من شانه ضرب عمقه الاستراتيجي في المدينة، لاسيما إن واصلت قوات المعارضة وفصائل “جيش الفتح” هجماتها على مناطق سيطرته في المدينة.




الخطة التي أتت بأوامر إيرانية، وأشرف عليها قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” شخصياً، تقضي بإنشاء خطوط دفاعية حول مركز المدينة ابتداءً من حي “الفرقان والجامعة والسكن الجامعي” غرباً، وانتهاءً بحي “الميدان والسريان الجديدة” شرقاً، وشارع النيل شمالاً وحي الجميلية جنوباً، مع نقل كافة العتاد الثقيل والصواريخ إلى داخل المربع المرسوم وفق الخطة.

وستعتمد الخطوط الدفاعية بشكل رئيس، على الميليشيات التابعة لإيران في حلب، وعلى رأسها ثلاث ميليشيات هي “النجباء، وحزب الله، والحرس الثوري”، بمشاركة من وحدات تابعة للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في قوات النظام، في حين ستتراجع ميليشيات الدفاع الوطني، وفيلق القدس، وصقور الصحراء، لتكون خطاً ثانياً يؤمن خط نقل السلاح وتأمين الذخائر وصد عمليات الالتفاف، وحماية المقرات الامنية المنتشرة بكثرة في المدينة”.

وبات من المتوقع ان يتم نقل المراكز الأمنية الهامة المتواجدة على أطراف المدينة، إلى داخلها كـ “فرع الأمن العسكري” في حي حلب الجديدة و “الأمن الجوي” المجاور له، بالإضافة لإبعاد “الامن السياسي”، عن مرمى قصف المعارضة المتواجدة في “ميسلون، وباب النصر”.

ولا يقتصر عمل الخطوط الجديدة على الدفاع فقط، بل قد يتحول في أية لحظة إلى الهجوم، حيث من المفترض أن تصد هذه الميليشيات هجوم المعارضة في حال اقتربت من الخطوط المذكورة، ولكنها قد تهاجم باتجاه المواقع التي سيطرت عليها المعارضة جنوب وغربي حلب، مع تقديم دعم كامل لقوات النظام في “الأكاديمية العسكرية، والكليات العسكرية”، التي ستكون نقطة انطلاق رئيسية للعمليات على المحور الجنوبي الغربي من المدينة.

قد يعجبك ايضا